بواسطة Legacy Author #310 فبراير 2015 - 18:49250 مشاهدة2 دقيقة قراءة
أحمد المغلوث / ربما انك قد قرأت يوما شيئا مما كان يكتبه الراحل الكبير عابد خزندار في الصحافة السعوديه المدينه وعكاظ وأخيرا الرياض في زوايته (نثار ) الشهيرة والصريحة والواضحة والتي تشير بجرأة وحتى حدة .لغيرته ووطنيته وإخلاصه لمبادئه .. لقد فوجئت يوما عندما كنت ارسم كاريكاتير في صحيفة المدينه وخلال وجودي في مكتب رئيس التحرير في ذلك الوقت الاستاذ عبد الله الحصين بوجود احد كتبه على المكتب ( الابداع ) وعندما رحت اتصفحه ( بلقافه ) قال لي الاستاذ الحصين على فكره صاحب الكتاب معجب برسوماتك . شعرت لحظتها بالزهو وحتى الفخر ان قمة كعابد خزندار معجب برسومي .؟! والقارىء لكتب ومؤلفات الراحل الكبير لا يستطيع ان يحيط ببعض الجوانب المتميزة من شخصيته الرائعة والتي تشدك في وطنيتها وبساطتها والاهم حصافتها وفكرها العميق .. والجميل ان اديبنا الكبير يعتبر من الرواد القلة من اأدباء الوطن الذين يحملون شهادات عليا .. ويجيدون اكثر من لغة مما ساهم في اثراء ما يبدعه ويقدمه لعشاق كتاباته .وسوف يبدأ الكثيرون من الكتاب في الكتابة عن فقيد الادب والثقافة وسوف تسود الصفحات لكنها مهما كثرت سوف تكون لاشيء اما م ماأبدعه هذا الراحل والمبدع والمثقف الموسوعي وهو من الذين عملوا بجد في تفعيل الكتابة الصحفية ومازال حتى آخر يوم من حياته مخلصا ووفيا في كتابته وملتزما امام القراء في تقديم زاويته ( نثار ) وماذا بعد هو الاديب الذي قضى حياته مدافعا عن رأيه ولقد قدم العشرات من الكتب المختلفة النقدية والفكرية والثقافية وحتى الروائية ومنها :
"الإبداع", الهيئة العامة للكتاب, ١٩٨٨م.
"حديث الحداثة", المكتب المصري الحديث, ١٩٩٠ م.
"قراءة في كتاب الحب", منشورات الخزندار.
"رواية ما بعد الحداثة", منشورات الخزندار, ١٩٩٢م.
"أنثوية شهرزاد" ترجمة عن الفرنسية, المكتب المصري الحديث, ١٩٩٦م.
"معنى المعنى وحقيقة الحقيقة", المكتب المصري الحديث, ١٩٩٦م.
"مستقبل الشعر موت الشعر" المكتب المصري الحديث, ١٩٩٧م.
"المصطلح السردى" ترجمة عن الانقليزية, المشروع القومي للترجمة, ٢٠٠٣م.
"معجم مصطلحات السميوطيقا", ترجمة عن الانقليزية, المركز القومي للترجمة, ٢٠٠٨م.
"التبيان في القران الكريم: دراسة اسلوبية", مؤسسة اليمامة, ٢٠١٢م.
"الربع الخالي" رواية, مؤسسة الانتشار العربي, ٢٠١٤. رحم الله حبيبنا عابد خزندار رحمة واسعة وانالله وانا اليه راجعون
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا