عهد سلمان الخير

ما زال الوطن مستمرا في احتفاله بالبيعة والتي هي إيذان ببداية عهد ومرحلة جديدة بعد رحيل الملك عبدالله بن عبدالعزيز وتولى قيادة الوطن ولي عهده الامين الملك سلمان بن عبدالعزيز.. ولا شك ان هذه المرحلة الجديدة التي تشرق هذه الايام على الوطن سوف تكون بمشيئة الله منتصرة على كل التحديات الي تواجه الوطن، وسوف تكمل مسيرة الخير والعطاء التي قادها الراحل الكبير الملك عبدالله - طيب الله ثراه - نقول ذلك ونحن على ثقة وتفاؤل كبيرين في أن المرحلة الجديدة التي يقودها الآن الملك سلمان، الملك الانسان، المثقف، والذي استوعب ومنذ طفولته بكل أمانة معطيات معركة العمل والتنمية والتطوير، التي واكبها صغيرا وشابا وها هو يتسلم راية الوطن يحملها بكل امانة وحب وإخلاص كعادته - حفظه الله - والبيعة كعادتها تشكل ملحمة حب ووفاء وانتماء لهذه الارض الطيبة المعطاءة ولقادتها. وليس هناك أروع من بيعة تأتي سهلة ويسيرة لتستكمل فيها القيادة المسيرة، مسيرة التنمية والعطاء والخير، وهي تظل دائما وأبدا مجدا مقيما على صدور قيادتنا الرشيدة، الذين لم يكن اختيارهم والبيعة لهم الا بالسمع والطاعة والولاء في العسر واليسر، الا دليلا واضحا على تماسك هذا الوطن والذين لم يكن عبورهم الى سدة الحكم بالأسلحة والدبابات كما يحدث في العديد من الدول. إنما هو عبور على جسر من المحبة والطاعة والولاء والتقدير.. لذلك يسجل التاريخ دائما احداث البيعة بكل صدق وشفافية، ولتبقى ذكراها أبد الدهر وسام فخر وفخار على صدور القادة والمواطنين على حد سواء. فتشكل البيعة وجهين لعملة واحدة (اتحاد) القيادة والشعب. واليوم ها هي راية التوحيد ترفرف خفاقة في كل مكان تحيط ببركتها وطن الخير في عهد خير جديد. عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان، القائد والإنسان.. عهد يستشعر فيه كل مواطن سعودي احساس الزهو في داخله وشعور الثقة في وجدانه بعظمة القدرة على الانجاز. بانتقال الحكم من عهد الى عهد بيسر وسهولة، ولا شك ان هذه الاحاسيس وتلك المشاعر نقطة انطلاق لترسيخ المعنى الكبير الذي اكده الملك سلمان في كلمته الاولى بعد توليه القيادة، حيث قال: (إنني وقد شاء الله أن أحمل الامانة العظمى أتوجه اليه سبحانه وتعالى مبتهلا أن يمدني بعونه وتوفيقه، وأساله أن يرينا الحق حقا وان يرزقنا اتباعه وأن يرينا الباطل باطلا ويرزقنا اجتنابه. وسنظل بحول الله وقوته متمسكين بالنهج القويم الذي سارت عليه هذه الدولة منذ تأسيسها على يد الملك المؤسس - رحمه الله - وعلى أيدي ابنائه من بعده - رحمهم الله - ولن نحيد عنه أبدا، فدستورنا هو كتاب الله تعالى وسنة نبيه - صلى الله عليه وسلم -.) كلمات واضحة صادقة ومعبرة من ملك اتسم دائما بالحكمة والإنسانية، واتسم بحصافة عقل وخبرة وتجربة عمل.. كل هذا وذاك يجعلنا أكثر تفاؤلا بالخير، بعدما أقدم ملكنا المحبوب سلمان في خطوة حكيمة بضخه عناصر شبابية جديدة في حكومته الرشيدة، ولهذا يتطلع الوطن والمواطنون جميعا في عهده بالخير كل الخير.؟!/ عن اليوم
تغريدة:
ظل العالم مذهولا بوفاة الملك عبدالله، وذهل اكثر وهو يشاهد ويتابع ملحمة الحب والوفاء والانتماء لملايين المواطنين، وهم يبايعون الملك سلمان وولي عهده الامين الامير مقرن وسمو ولي ولي العهد الأمير محمد بن نايف..
كاتب وفنان تشكيلي

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا