انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

وداعا .. فارس الخير والعطاء

وداعا .. فارس الخير والعطاء
73ab-5   أحمد المغلوث/ تعيش المملكه كل المملكة والدول الخليجية والعربية والإسلامية وحتى العديد من دول العالم اياما حزينة برحيل فقيد الامة خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز ال سعود هذا الملك الصالح الذي ودعناه  وسط دموع الملايين والذي يعد من ابرز قادة العالم بما قدمه لوطنه ولمواطنيه وللأمتين العربية والإسلامية بل العالم من اعمال وانجازات جليلة وبالدعم الكبير الذي خصصه للكثير من الدول العربية والإسلامية والصديقة لذلك نجد كيف واصلت  الصحف العربية والعالمية ومختلف الموقع الاعلامية نشرها  للمقالات والإشادات لكتابها ومحرريها وتحليلاتهم وتقاريرهم عن فقيد الوطن مؤكدة ان الامة العربية والإسلامية فقدت رمزا عربيا أتسم بتواضعه وصراحته وصدقه . وسيذكره العالم دائما بدفاعه عن الحق وبعمله المستمر لرفع شأن الامة وتوفير الخير والرخاء لابناء وطنه الذي يبكونه اليوم وتوفير الامن والاستقرار لابناء أمته المسلمة ومشاركته اللا محدودة في مواساة المنكوبين والمظلومين في كل مكان في هذا العالم ولن ينسى اخوتنا في فلسطين مناصرته لهم . كذلك ابناء لبنان في ازماتهم والعراق وسوريا والصومال . وكيف كان دائما يحمل في قلبه حبا لفلسطين وقضيتها العادلة والقدس الشريف ورعايته لأسر والأيتام والأرامل  وحتى أسر المساجين والمعتقلين في سجون الاعداء .   كل هؤلاء سوف يتذكرونه دائما وأبدا  ..؟!وكان الفقيد الراحل يمثل دون منازع  زعيما فريدا ديدنه حبه الكبير  للخير بمواقفه الانسانية والخيرية. وكان يستطيع المتابع  أن يدرك ذلك من خلال استجابته لاي عمل خيري وإنساني في الداخل والخارج وكم استجاب رحمه الله لنداء اباء وأمهات هنا وهناك انجبوا توائم سيامية فلم يتردد ان يلبي طلباتهم فتجرى لهم العمليات الجراحية الناجحة والتي كلفت الملايين ..  بل إن الانطباع الأول الذي يخرج به كل من يقابله  في مناسبة رسمية او وطنية او حتى يشاهده عبر وسائل الاعلام المرئية  يدرك أنه قائد مختلف .. وأنه ينتمي الى الوطن ببساطته وابتسامته ويتمتع بروح شبابية محبة للجميع .. ولاشك ان كتاب التاريخ والسير وعلى الاخص القادة يعرفون جيدا مسيرته المتميزة بالعطاء والانجاز والتي تكللت بالنجاح والتميز رغم التحديات التي واجهته من خلال الواقع المعاش في عامنا العربي والإسلامي  ومع هذا استطاع ومن خلال قيادته الحكيمة أن يتجاوز الصعاب في سبيل خدمة وطنه ومواطنيه وحتى شعوب المنطقة بعون الله  وتوفيقه فقد كان دائما يعمل من أجل السلام والإنسانية وانحاز دائما لتقديم المساعدة للدول المحتاجة وليس المجال هنا لتعداد او رصد ما قدمه من حسابه الشخصي او من خلال دعم المملكة  كان يسعى دائما لمساعدة لبنان . والسوريين والعراقيين الذين تعرضوا لويلات الحرب والهجرة واللجوء  يده دائما ممدودة لفعل الخير والمساعدة .. من هنا ملأ الفقيد الكبير قلوب الناس بمحبته وبساطته وإنسانيته ولقد كان قائدا بارعا تعلم من مدرسة المؤسس وبين أخوته الكثير فسار على منهجهم في الانتماء لهذه الارض الطيبة والوفاء لها ولمواطنيها منذ تسلمه المسئوليات في الحرس الوطني ومرورا بولاية العهد ووصولا الى قيادة وطن ومبايعة الشعب له عام 2005م فالتف الوطن ومواطنيه حوله لتستمر مسيرة الخير والعطاء فتميز طوال سنوات حكمه رحمه الله بالانجازات والعمل من اجل الوطن والإنسانية والإسلام   وماذا بعد ان العين لتدمع وأن القلب ليحزن ولانقول الاما يرضي الله تعالى انا لله وانا اليه راجعون ..    
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم