انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

يحدثني كل يوم

يحدثني كل يوم
404-90

أحمد المغلوث / 

حدثني باستمرار كلما جلست أمامه عن كل المواضيع. ولا ينسى الطقس والبرد القارس في هذه الايام، بل انه يضع امامي العديد من الصور المحزنة والمؤلمة لأهلنا اللاجئين في مخيمات لبنان والأردن وتركيا. يحدثني بكل المواضيع في العالم بصورة سريعة ولافتة. أسمعه وأشاهده بلهفة. أتابع بشغف اخبار الوطن. رؤساء دول وقيادات تصل اليه لتطمئن على حبيب الوطن كل الوطن. أكاد أرى الحب والتقدير في عيونهم. والدعاء من اعماقهم بالشفاء لخادم الحرمين الشريفين. دعاء الى الله الشافي والمعافي أن يعافي حبيبنا ابا متعب. كم له في قلوبنا وكم له؟ يحدثني عما يدور هنا وهناك. يشعر بحزني على ما ينقله من صور في اليمن وسوريا والعراق وليبيا. وكيف تنامى فيها العنف والحرب وأباحوا سفك دماء الابرياء؟. وباتت الحياة في بعض مناطق هذه الدول صعبة وعسيرة. وراح كل مواطن فيها يبحث عن الخلاص من مشاهدة المسلسل اليومي الدامي. ها هي مشاهد جثث الغرقى تحملهم قوارب خفر السواحل الايطالية والتركية. عشرات اللاجئين الهاربين من أتون الحروب والمواجهات وغياب العقول الرشيدة دفعتهم الى هذا المصير الا من رحم ربي. آه ها هي أخبار الصحف يضعها أمامي. يصفعني بعضها بحدة. وهكذا الاعلام اليوم يضعنا امام الواقع بالصوت والصورة، لكنه ما أن يشعر بقلقي ومللي ويرى التساؤل والحيرة في عيني، حتى يلقي لي بهذا الخبر المفرح والمنشور في اليوم (أمانة ومرور الشرقية تبحثان ازدحامات الطرق.. ومشروع استشاري لعلاجها.). خبر جميل والأجمل ان يتحقق سريعا، فلقد هرم أبناء الشرقية وهم ينتظرون مشاهدة انسيابية المرور واختفاء الزحام من الخبر والدمام.؟! كم من السنوات مرت على شباب المنطقة وهم يتطلعون أن تكون منطقتهم المنطقة الاولى في الخليج كما كانت فيما مضى من زمن.؟! نعم إنه يذكر جيدا كيف شاهد أسرة إماراتية تتسوق من أحد متاجر شارع الملك خالد قبل أربعة عقود. وشعر بالفخر وقتها أن تحظى متاجر الخبر ايامها بحضور ابناء الخليج. واليوم بات العكس صحيحا. أوه ها هي فيروز تغني يا داره دوري فينا. ضلي دوري فينا.؟! يقولون داخل كل فتى تنمو حكاية. بل حكايات وقصص. وربما روايات لو جلس يجسدها ويريق ما بداخله على الورق لكتب الكثير. وقال الكثير. مثل هذا الذي يحدثه كل يوم بل كل لحظة وساعة. يحمل له الجديد. يتحدث بدون خوف او وجل. او الشعور بالتعب او الملل. ابتسم الآن. بل ضحك صامتا عندما تذكر جدته. عندما وضعت (ملفعها) على وجهها عندما شاهدت مذيع تلفزيون ارامكو القدير (فهمي بصراوي) وهو يقدم أحد برامجه في الزمن الجميل. واليوم عيون الناس كل الناس صباح مساء او من خلال الاجهزة الذكية مسمرة عليها، يتابعون ما ترميه في وجوههم وعلى مسامعهم من احداث وأخبار وصور دون خجل.؟! عن اليوم تغريدة: حسن التصرف لدى البعض أن يرتكب الاخطاء بل يكررها وما زالت الابتسامة على شفتيه .؟!  
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم