انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

بالصور :فرنسا.. زعماء عرب في "مظاهرة الجمهورية" المليونيه

بالصور :فرنسا.. زعماء عرب في "مظاهرة الجمهورية" المليونيه
43-00

People take part in a silent march for victims of the shooting at the satirical newspaper Charlie Hebdo in Nice, southeastern France, today

A march in memory of the 12 victims of the January 7 massacre at the Paris headquarters of Charlie Hebdo, in Marseille, France, today

People hold signs reading 'Je suis contre le racisme' (I am against racism) at a rally in the city of Toulouse today

متابعة المواطن اليوم

شارك زعماء ومسؤولون عرب ومسلمون، إلى جانب قادة أكثر من 40 دولة، في مظاهرة حاشدة ذات طابع دولي، في العاصمة الفرنسية باريس، الأحد، للتأكيد على نبذ العنف والإرهاب، ودعما للجالية العربية والمسلمة في فرنسا، حيث يبلغ عدد المسلمين هناك أكثر من 4 ملايين شخص.ومن المقرر أن يشارك في المظاهرة، التي يتوقع أن تحشد مليون شخص في باريس وحدها، العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني، وقرينته الملكة رانيا، والرئيس الفلسطيني محمود عباس، ورئيس الوزراء التونسي مهدي جمعة، ووزراء خارجية مصر، والمغرب، والجزائر، بالإضافة إلى رئيس الوزراء التركي أحمد داودأوغلو.كما لبى دعوة الرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند للمظاهرة، كل من المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، والرئيس الأوكراني بترو بوروشينكو، والرئيس المالي إبراهيم أبو بكر كايتا، ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي، والإسباني ماريانو راخوي، ورئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتانياهو.وكانت المظاهرة في البداية مخصصة للتضامن مع ضحايا صحيفة "شارلي إيبدو" الذين قتلهم الأخوانسعيد وشريف كواشيالأربعاء الماضي، وكذلك 5 أشخاص قتلهم أميدي كوليبالي، الجمعة، في متجر لبيع الأكل الخاص باليهود.إلا أن المظاهرة التي أطلق عليها "مظاهرة الجمهورية"، اكتسبت زخما دوليا بعد أن أبدى قادة ومسؤولون في دول عدة رغبتهم بالمشاركة فيها.والرئيس هولاند هو الثاني من بين رؤساء فرنسا، الذي يشارك في مظاهرة بالشارع، بعد الرئيس السابق فرنسوا ميتران الذي انضم عام 1990 إلى مظاهرة للتنديد بتدنيس مقبرة يهودية في كاربنتراس، جنوب شرقس البلاد.

وستجري هذه المسيرة بين ساحتي "الجمهورية"، و"الأمة" شرقي باريس، اللتين تفصل بينهما 3 كيلومترات.

ويأتي هذا التجمع الكبير بينما تم وضع الأجهزة الأمنية في أعلى درجة الانذار   في المنطقة الباريسية. وفي هذا الإطار سيقوم ألفا شرطي و1350 عسكريا آخرين بحماية المواقع الحساسة في العاصمة الفرنسية ومحيطها.

إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم