انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

بالصور طالبان باكستان وراء التفجير الانتحاري في مدرسة بيشاور

بالصور طالبان باكستان وراء التفجير الانتحاري في مدرسة بيشاور
8777-7 In disguise: The photographs show the six heavily armed men wearing everyday clothing - a chilling disguise that meant security guards did not recognise them as being members of the Taliban   Armed: Released by the terror group's spokesman Mohammad Khurasani the third image shows the same group of men wearing full military fatigues - an outfit that would outed them as Taliban to security guards   Tragic: Among the victims of the slaughter are  (from left to right)  Talha Munur Paracha, Rafiq Bangash, Hassan Javed Khan and Muhammad Yasseen Shocking: The scene of the final gun battle between the jihadists and Pakistani soldiers متابعة المواطن اليوم وصف الناطق باسم «طالبان باكستان» محمد خراساني العملية التي نفذها مسلحون تسلقوا سوراً يفصل المدرسة عن مقبرة، بأنها «هدية لمن يزعمون كسر ظهر مقاتلينا»، ملوّحاً بعمليات أكثر دموية ضد الجيش والحكومة.وأشار إلى أن «مخطط العملية الذي استغرق إعداده 4 أشهر، هدف إلى احتجاز عشرات من الطلاب والمدرسين رهائن في قاعات الدراسة من أجل مقايضتهم بسجناء في صفوفنا»، لكن ناجين من المجزرة تحدثوا عن ملاحقة المسلحين التلاميذ من غرفة إلى أخرى، ورووا أنهم أطلقوا النار عليهم عشوائياً بدلاً من احتجازهم.وبالتزامن مع خوض الجيش معارك مع المهاجمين لمدة 5 ساعات في ثلاثة من المباني الأربعة للمدرسة، انتهت بقتلهم جميعاً، هرع رئيس الوزراء نواز شريف الى مدينة بيشاور ليشرف بنفسه على عملية الإنقاذ. وهو دعا الأحزاب الباكستانية إلى لقاء في بيشاور اليوم لمناقشة الوضع الأمني في البلاد، علماً بأنه أكد مباشرة بعد ورود نبأ الهجوم، دعم الحكومة المطلق لعمليات الجيش في منطقة القبائل الباكستانية، ورغبتها في اجتثاث الإرهاب والجماعات المسلحة. وأعلن قائد الجيش الجنرال راحيل شريف الذي توجه إلى بيشاور تمسك الجيش بمواصلة حملته ضد المتمردين في منطقة القبائل.وتتبع المجموعة التي نفذت المذبحة الملا فضل الله، زعيم «طالبان باكستان» الموجود في أفغانستان. وطالب الجيش والاستخبارات الباكستانيان كابول بتسلُّم الملا فضل الله كما حدث مع لطيف محسود، مساعد حكيم الله محسود، الذي تسلمته إسلام آباد قبل نحو أسبوع.وتعتقد أجهزة الأمن الباكستانية بعلاقة الملا فضل الله مع الاستخبارات الأفغانية التي يهيمن عليها قادة سابقون في تحالف الشمال الأفغاني المعادي لباكستان، وكذلك مع الاستخبارات الهندية في أفغانستان والتي تقول مصادر أمنية باكستانية إنها تدعم مجموعات فضل الله بأموال وأسلحة.وكان الجيش والحكومة في باكستان رحبا بانشقاقات شهدتها «طالبان باكستان» بعد فشل مفاوضات أجرتها مع الحكومة لإنهاء العنف في البلاد. ولكن يبدو أن هذه الانشقاقات أنتجت جماعات وأفراداً أكثر تشدداً، في وقت بدأ أفراد وقادة محليون في الحركة بإعلان ولائهم لتنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) ومبايعة زعيمه أبو بكر البغدادي، الذي تعتبره أجهزة الأمن الباكستانية مدعوماً من دول لإغراق باكستان وأفغانستان في مشاكل واقتتال، بعد انسحاب قوات الحلف الأطلسي (ناتو) من أفغانستان نهاية السنة.وفي لندن، قال رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كامرون أمام لجنة الارتباط في مجلس العموم، مساء أمس، إن بريطانيا تواجه خطر وقوع هجوم في أي لحظة من قبل «ذئب وحيد»، على غرار ما حصل في سيدني على أيدي متشدد إيراني احتجز رهائن في مقهى لمدة 16 ساعة قبل أن تقتله قوات الأمن الاسترالية مع إثنين آخرين من الرهائن. وأشار إلى أن من الصعوبة منع الأشخاص المتشددين من خلال متابعتهم مواقع على الانترنت من القيام بـ «أفعال مروعة».وقال رداً على أسئلة النواب إن مواجهة تنظيم «داعش» أولوية بالنسبة الى بريطانيا، موضحاً أن هذا التنظيم لا تختفي في داخل دولة بل بات بمثابة دولة لها قواتها ونفطها والأراضي التي تسيطر عليها. لكنه شدد على أن هذا التنظيم يمكن هزيمته في العراق وسورية، ولكن ذلك يمكن أن يستغرق سنوات.وفي الإطار ذاته، قال وزير الخارجية الأميركي جون كيري في مؤتمر صحافي في لندن إن خطر الإرهاب المتأتي من «الذئاب المتوحدة»، كما حصل في سيدني، ليس بالأمر الجديد، بل واجهته الولايات المتحدة وغيرها من الدول منذ هجمات 11 أيلول (سبتمبر) 2001. ولفت إلى أن من الصعب دائماً منع اولئك الذين يريدون قتل أنفسهم من فعل ذلك. الوكالات + الديلي ميل 
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم