انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

المطلق: تبرعوا بأعضائكم لإخوانكم قبل أن تتسلق عليها الديدان

المطلق: تبرعوا بأعضائكم لإخوانكم قبل أن تتسلق عليها الديدان
7699 متابعة المواطن اليوم فيما يُجمع كثير من العلماء على جواز التبرع بالأعضاء، واعتبارها «صدقة جارية»، يرى مخالفوهم أن تلك الأعضاء «ليست ملكاً للشخص للتصرف بها». وبين الرفض والقبول لا تنتفي حاجة المرضى لمتبرعين، ولا متوفين دماغياً من التبرع من عدمه. وقال عضو هيئة كبار العلماء الشيخ الدكتور عبدالله المطلق: «إن نفع الأعضاء لا يقدر بثمن، فلن تجد أحداً يبيع عضواً من أعضائه، فهذا إذن صدقة غالية يقوم عليها امتداد حياة، ورفع معاناة أو دوام نفع حاسة من الحواس، وعضو من الأعضاء». وذكر المطلق في محاضرة ألقاها مساء أول من أمس، في الدمام خلال مشاركته في حملة «خلونا نحييها»، لتشجيع التبرع بالأعضاء، أن «الإنسان إذا علم أن موته أمر حتمي، فعليه أن يتبرع من نفسه قبل موته، لأن ذلك يعني امتداد عمر أعضائه». وأضاف: «إذا لم يتبرع بها لإنقاذ حياة إخوانه؛ فإن الدود سيتسلق عليها بعد أيام قلائل من وفاته، وسينتهي من دون أن تنفع أحداً».وأردف عضو هيئة كبار العلماء: «لو أردنا أن نقابل بين شخص تبرع بأعضائه، وامتدت السعادة بتبرعه لأسر عدة، مثلاً أسرتان للكلى، وأسرتان للكبد، وأسرتان للقرنية، وكل عضو ينفع شخصاً، فإنه يقوم بإعادة البسمة والسعادة لتلك الأسرة»، مطالباً بضرورة «إشاعة هذه الثقافة في المجتمع»، موضحاً أنه «ليس فيها قتل أحياء، ولكنها استغاثة لطاقات ستنتهي ومنافع ستُبذل، فنفعها إلى محاجر يمتد بها النفع، ويعبر فيها الخير أمر يحبه الله ويحث عليه».بدوره، قال نائب رئيس لجنة الشفاعة الحسنة في جمعية «إيثار لتنشيط التبرع بالأعضاء» الدكتور محمد البيشي :«على رغم تضافر الفتاوى التي تصل غالبيتها إلى حد الاتفاق، والتي ترى جواز التبرع بالأعضاء، وأنها من أعمال الصدقات التي يقدمها الإنسان رغبة في الأجر، وإحياء المرضى من الهلاك، إلا أن البعض يعتمد على آراء فردية لعلماء لهم مكانتهم الاجتهادية في عدم الجواز».وأشار البيشي إلى أن هذه الفتاوى «على خلاف الراجح، ما قررته الهيئات والمجامع الفقهية، فيقوم بالتضييق على أقاربه وأصدقائه». ووصف الوفاة الدماغية بأنها «مسألة من النوازل المشكلة في هذا العصر، وتحتاج إلى دقة نظر وفهم، وما زالت آراء العلماء فيها غير مستقرة على نسق واحد. ولكن مجمع الفقه الإسلامي الدولي اعتبر وفاة الدماغ وفاة حقيقية بضوابطها، كافياً للنظر بجواز التبرع بالأعضاء»، منوهاً إلى أنهم في جمعية «إيثار» يأخذون بهذه الفتوى الشرعية الصادرة من جهة رسمية معتمدة في نطاق عملها./ تحرير بدر الشهري . الحياة
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم