بواسطة Legacy Author #328 نوفمبر 2014 - 17:15338 مشاهدة1 دقيقة قراءة
أحمد المغلوثقبل ان يجفف لبنان دموعه . بعد رحيل . (صبوحته ) صباح رحل اليوم . شاعر الكلمه . الكلمه السحر . والايجاز . ورحيق المعاني . الكلمه المدرسه التي تتلمذ عليها العديد من الشعراء . هناك من يعترف بأنه تأثر به . وهناك من يخفي ذلك لكن شعره الذي بات مغنى من خلال حناجر مختلفة ومن اهمها . فيروز .. ايقونة الغناء في لبنان بل العالم العربي .. هذا الشاعر المبدع الذي ودعنا اليوم . كانت له قصيدة رائعة عن مكه والتي غنتها فيروز غنيت مكةغنيت مكة أهلها الصيدا والعيد يملؤ أضلعي عيدافرحوا فلألأ تحت كل سما بيت على بيت الهدى زيداوعلى اسم رب العالمين على بنيانهم كالشهب ممدودايا قارئ القرآن صلي لهم أهلي هناك وطيب البيدامن راكع و يداه أنساتاه أليس يبقى الباب موصوداأنا أينما صلى الأنام رأت عيني السماء تفتحت جودالو رملة هتفت بمبدعها شجوا لكنت لشجوها عوداضج الحجيج هناك فاشتبكي بفمي هنا يغر تغريدا وداعا ياشاعر الجبل والوادي . ويامن غردت بكلماتك الحناجر .. ورددت ابيات شعرك القلوب المحبة . وكتبتها في خطاباتها العاطفية .. ومازلت اذكر كلمات قصيدتك المغناه ( أمي ) أمي يا ملاكي يا حبي الباقي الى الأبدولا تزل يداك أرجوحتي ولا أزل ولديرنو إلى شهر وينطوي ربيعأمي وأنت زهر في عطره أضيعوإذ أقول أمي أفتن بي أطير
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا