لافروف: السعودية وروسيا معنيتان باستقرار الوضع في الشرق الأوسط
بواسطة Legacy Author #322 نوفمبر 2014 - 07:40248 مشاهدة4 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
أكد وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن بلاده والسعودية معنيتان باستقرار الوضع في الشرق الأوسط، مشيرا إلى عزم البلدين البحث عن طرق لتحقيق ذلك.
جاء ذلك خلال لقاء لافروف بنظيره وزير خارجية المملكه الامير سعود الفيصل أمس الجمعة في العاصمة الروسية موسكو، بحسب قناة «روسيا اليوم» الروسية.
وقال لافروف إن روسيا تثمن «الاتصالات الدورية على المستوى السياسي لأنها تؤمن وضع تصور مشترك حول الوضع غير المستقر في الشرق الأوسط وتسمح بتفعيل الاتصالات الثنائية».
وأضاف الوزير الروسي موجها حديثه للفيصل: «خلال تواجدكم الأخير في روسيا بحثتم هذه المسائل مع الرئيس بوتين في خطة استراتيجية».
وشدد لافروف على حرص واهتمام البلدين على إيجاد طرق تخرج المنطقة من حالة اللااستقرار وتحقيق استمرارية التطور لكل دول المنطقة «مثمنا أهمية سماع وجهة النظر السعودية، الدولة التي ترعى المقدسات الإسلامية».
وأوضح لافروف: «نحن معنيون بإزالة الخلافات داخل العالم الإسلامي الذي تربطه بروسيا سنوات طويلة من العلاقات والتعاون القريب ومعنيون أيضا بتطوير العلاقات».
كما أكد أن هذا اللقاء سيكون: «خطوة باتجاه حوار مبني على الثقة بين بلدينا».
من جانبه، أعرب الفيصل عن مدى سعادته باستقبال نظيره الروسي له وشكره على دفء اللقاء والاستقبال.
وأضاف: «سعداء بلقائنا لبحث كافة المسائل التي تحدثتم عنها». مشددا على أن العالم الإسلامي مثقل بالمشاكل وهو ما يسيء لمكانة الإسلام، وأن هذا الوضع يهم كل الديانات لأنه يمتد لفترة طويلة وأثرت فيه الكثير من الأزمات.
من جانب آخر، أكد الجانبان أن روسيا والسعودية متفقتان على أن سعر النفط ينبغي أن يحدده توازن بين العرض والطلب.
وأدلى لافروف بتصريحاته بعد اجتماع مع وزير الخارجية الأمير سعود الفيصل في موسكو. وأضاف لافروف: «فيما يتعلق بالوضع في سوق النفط موقفنا وموقف السعودية هو ان السوق يجب أن يحدد السعر حيث يلعب العرض والطلب دورا حاسما. ونحن وشركاؤنا السعوديون نعارض تأثر السوق بالخطط السياسية». وتضرر الاقتصاد الروسي بالفعل بانخفاض أسعار النفط الذي يمثل دخله مع الغاز الطبيعي نحو نصف إيرادات الدولة.
وقال لافروف بعد اجتماع مع وزير خارجية المملكه انه يحق للدول المنتجة للنفط أن تأخذ الإجراء المناسب إذا وجدت أن عوامل مصطنعة توجه أسعار الخام.
من ناحية أخرى، أعلن وزير الخارجية الروسي سيرجي لافروف أن روسيا والسعودية اتفقتا على إنشاء مجموعة عمل لتنسيق وتفعيل التعاون بين البلدين في مواجهة الإرهاب.
وبعد محادثات مع نظيره السعودي سعود الفيصل في موسكو، أمس الجمعة، شدد وزير الخارجية الروسي على أن موسكو والرياض متفقتان حول ضرورة التعاون مع كل من يدرك الخطر الحقيقي لـ تنظيم «داعش» وغيره من التنظيمات الإرهابية في المنطقة..
وأعاد لافروف إلى الأذهان أن روسيا والسعودية ساهمتا بشكل فعال في صياغة قراري مجلس الأمن الدولي رقم 2170 ورقم 2178 اللذين يدعوان للحيلولة دون تمويل أو تقديم أي مساعدة للتنظيمات الإرهابية في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا.
وأفاد وزير الخارجية الروسي أنه ونظيره السعودي أكدا، خلال محادثاتهما على ضرورة منع أي إمكانية لتصدير النفط من المناطق التي تسيطر عليها الجماعات الإرهابية، واستخدام إيرادات هذه الصادرات..
وقال إن الجانبين تحادثا حول التطورات في سوريا والعراق واليمن ومواجهة الإرهاب ومفاوضات التسوية الشرق أوسطية والسوق النفطية في العالم.
وقال لافروف ذلك في بداية لقائه نظيره سعود الفيصل: «نحن نثمن الاتصالات الدورية بين دولتينا على المستوى السياسي لأنها تساعد على صياغة تصور مشترك حول تطور الأوضاع غير المستقرة في الشرق الأوسط، وتسمح بتفعيل العلاقات الثنائية بين موسكو والرياض.
وأضاف وزير الخارجية الروسي: «نحن في موسكو معنيون بإزالة الخلافات داخل العالم الإسلامي الذي تربطه بروسيا سنوات طويلة من التعاون الوثيق وحريصون أيضا على تطوير العلاقات معه». كما أكد أن هذا اللقاء سيكون «خطوة باتجاه تفعيل الحوار المبني على الثقة بين روسيا الاتحادية والمملكة العربية السعودية.
إلى ذلك، قالت وكالة الأنباء السعودية (واس) إن الأمير سعود الفيصل ولافروف ناقشا في اجتماعهما العلاقات الثنائية بين البلدين وسبل تنميتها. كما نادى الجانبان بضرورة تفعيل أعمال اللجنة الاقتصادية المشتركة وغيرها من آليات التعاون الثنائي بين البلدين.
وتحادث الوزيران حول مجموعة من الملفات الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك بما في ذلك الوضع في سوريا، والعراق، وليبيا، واليمن والصراع الفلسطيني ـ الإسرائيلي، وركزت المباحثات على الجهود الإقليمية والدولية المبذولة لمحاربة الإرهاب.
وفيما يخص سوريا اتفق الوزيران على ضرورة انطلاق جهود حل الأزمة السورية على أساس (جنيف 1) مع التركيز على أهمية الحفاظ على وحدة وسيادة الأراضي السورية. كما عبر الجانبان عن استعدادهما للتعاون في المجالات التي تخص الطاقة والبترول../ الوكالات
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا