بالصور ماذا كتبت صحيفة عمان عن فوز عمان طالع الخبر المصور
بواسطة Legacy Author #321 نوفمبر 2014 - 09:22232 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 21 نوفمبر 2014 - 09:23
متابعة المواطن اليومكانت ليلة أمس مختلفة بكل المقاييس رسمت الأفراح في قلوب الجميع وحققت معادلة أن الحلم يمكن أن ينجز، فالنصر الذي حققه المنتخب الوطني لكرة القدم بخماسية نظيفة على الكويت ليتصدر مجموعته في كأس الخليج للدورة الثانية والعشرين، جاء ليؤكد أن الحياة تعطي بقدر العطاء وأن المنجز في أي موقع كان هو رديف العمل والإخلاص. هذه هي المعادلة سواء تعلق الأمر بالحياة عموما أو كرة القدم التي يقول البعض إنها لا تعرف القوانين الواقعية. ونحن نقول لا إنها تعرف الإنصاف ساعة يكون ثمة جهد واجتهاد.لكن يجب أن نفهم أن المعادلة لا تكتمل إلا ساعة يتكلل الفوز بالمزيد من العطاء ليكون الاقتراب من الحلم الحقيقي.. وليس صعبا.. فالمشوار قد بدأ بأمل أن يعود منتخبنا إلى مسقط العامرة بالكأس الغالية ليعيد إلى الأذهان صورة كنا قد عشناها من قبل هنا. فهل تكرر الرياض ذلك المبتغى ونكون قاب قوسين؟ كل ذلك رهن بالاستفادة من التجربة، فالدروس تقدم الحكمة. والخطوة الأولى تصنع الثانية. لكن لكي نصل إلى الثالثة يجب أن نتوقف ونراجع الأنفس والتجارب وأن نفهم أكثر أن الشروط الموضوعية هي الحكم والمرتكز. فحتى لو أن قلقا سيطر في مرحلة ما أو حدث أي نوع من التعويق اللحظي، فإن الحقيقة هي التي تنتصر. فقد أنستنا ليلة أمس ذلك الليل الذي سرق فيه أحد الحكام فرحة لم تكتمل. ودائما فالعبرة بالمسافات الطويلة وليست بالنهايات المستعجلة. وقبل ذلك لا بد أن تكون الثقة بالذات هي التي تصنعنا وتجعلنا نقترب مما نرغب.الآن ثمة نصف مرحلة إلى الشوط النهائي من ذلك الحلم.. والأمل موجود وقائم وكبير.. لكن ما وراء ذلك فإن منتخبنا سيكون بلا شك أمام مسؤولية مضاعفة حيث مطلوب منه أن يضاعف فرحنا في هذه الأيام السعيدة التي نعيش فيها أفراح العيد الوطني الرابع والأربعين المجيد. كأننا نرى ذلك يوم الأحد القادم بإذن الله، ساعة تزف ساعة النصر من جديد. وهذا يعني مزيدا من شحن المعنويات والدافعية والتركيز ثم التركيز والتخطيط الجيد.إن ما تحقق يجب أن يجعلنا نسعد بلا شك، لكن على الجهاز الفني والإداري المشرف على المنتخب أن يتعامل مع الواقع بأن التحدي لا يزال قائما.. إلى أن يكتمل المشهد بدرا منيرا يشرق على عماننا الحبيبة ساعة تحط الطائرة هنا وهي تحمل الأبطال.. هذه العودة التي ندعو الله أن تكلل بالكأس..فلنعمل بكل ثقة.. ولنتحرك إلى الأمام ولكن يجب النظر إلى المساحة المتبقية من حيث التحديات.. فالذي تحقق جميل ورائع.. وما سيتحقق سيكون أروع.. هي كرة القدم المستديرة لكنها هي الواقع والحياة.. وهي الألوان التي تطرز وجودنا وتجعلنا نستبشر.. مبروك لنا جميعا وشكرا لأبطال الأحمر.. ولنا لقاء في اليوم الموعود.أمام أبطالنا مسؤولية تاريخية مضاعفة.. بأن تكون هذه الهدية الكبيرة لبلادنا ولقائدنا المفدى وإلى كل أهل عمان.. / عن صحيفة عمان
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا