نجحت القمة بالحكمة والهمة

هذا الاسبوع، ترجم خادم الحرمين الشريفين بكل الوضوح والحب الطموحات التي تتطلع اليها ملايين الشعوب الخليجية في حياة خليجية موحدة، تسودها المودة والألفة بعيدا عن الخلافات او المشاكل التي قد تحدث داخل البيت الخليجي الواحد. وبحكمته ورأيه السديد استطاع أن يزرع أشجار الحب في هذا البيت وسقاها بوجود قادة البيت بالأمل والإيثار. ولا شك ان اجتماع الرياض الذي رعاه خادم الحرمين الشريفين كانت ترفرف عليه حمائم السلام والمودة. ونور مشع قادم من هذه الارض الطيبة والمباركة. التي بارك لها فيها فجعلها مهبط الوحي. ونور الاسلام الذي هدف ومنذ بعث الله نبيه محمد - عليه الصلاة والسلام - برسالته العامرة بالحب أن يحقق العدل وينشر الاسلام والسلام. وهكذا ومع مرور القرون ما زال قادة هذه الارض المباركة يحملون راية التوحيد ويواصلون المسيرة في نشر المحبة.. وهذا ما فعله وأكد عليه المليك خلال القمة او حتى من خلال اللقاءات الجانبية والهامشية.. التي حققت الكثير في حل القضايا والخلافات بين الاخوة في البيت الخليجي، فعادت المياه الى مجاريها بفضل الله ثم بفضل حكمة والد الجميع خادم الحرمين الشريفين الذي يحمل له قادة البيت الخليجي كل تقدير واحترام، مما سهل عملية القضاء على العوائق والمشاكل التي كانت عالقة قبل هذه القمة المباركة. ومن هنا نكتشف مدى تأثير حكمة الملك عبدالله في مثل هذه المواقف. وبروحه السمحة وبساطته استطاع أن يجمع قلوب قادة الخليج معا ويزرع معهم اشجار الحب كما سبق. وبهذه الروح نجحت القمة بالحكمة والهمة. ولتشرق على (الامة) الخليجية من جديد أنوار المحبة في بيتهم الكبير؟!.
ثورة التقنية المتنامية
في الوقت الحالي يعيش العالم كل العالم ما يسمى بثورة التقنية، فالتقدم التقني الذي يتجدد كل يوم جعل العالم يركض وراء كل جديد من هذه التقنية. فالأجهزة باتت تتوالد أكثر من فيروسات الامراض، مما جعل المواطن في كل مكان في العالم يخصص نسبة كبيرة من إيراده الشهرى لدفع مصاريف الخدمات التي تقدمها التقنية، من هواتف ذكية. وبطاقات انترنت.. الى درجة أن هذه التقنية تسببت في العديد من الخلافات الزوجية بل وصلت الى حالات الطلاق، بل وحتى الموت فالأخبار اليومية التي ترد عبر وكالات الانباء تشير الى وقوع حوادث وفاة نتيجة لصعق كهربائي تعرض لها صاحب الهاتف خلال شحنه لهاتفه. وهناك من توفاه الله نتيجة لانفجار هاتفه الذي كان يحمله. ولا يمكن أن ننسى او نتناسى الحوادث المرورية المأساوية اليومية التي تشهدها بلادنا وبلاد العالم، والتي خلفت وراءها مئات الموتى والمئات من المصابين بل والذين باتوا يعانون إعاقة دائمة نتيجة لانشغالهم بتصفح جوالاتهم الذكية، أما ما سببته التقنية من حوادث ساعدت في الدخول لعالم السجون، فهي كثيرة ولا يمكن إحصاؤها فكم من هاتف تم خطفه من صاحبه. وكم شاب لم يقاوم إغراء هذه التقنية فسلك طريق الجريمة من أجل الحصول عليها، وكم وكم.. لكن ورغم هذا تبقى التقنية لها فضلها الكبير علينا جميعا. فالجميع بات داخل الحدث نفسه. ولم يعد معزولا عن العالم وما يدور فيه بفضل ما تسخره لنا اختراعاتها المستمرة في عالم الاتصال والمعلوماتية، من نقل المعلومات التي تتدفق علينا في كل لحظة. فشكرا لهذه التقنية التي خسرتنا وأفادتنا..؟!
تغريدة:
نخلة الخلاص، هي فسيلة الامس التي تجذرت في التراب، ونمت وأعطت بإخلاص؟!
كاتب وفنان تشكيلي

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا