بواسطة Legacy Author #319 نوفمبر 2014 - 08:55204 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم /يدخل الى غرفته ويقفل الباب أثناء خلو المنزل من الأهل، ليتأكد أن ما من أحد سيقاطع ابن العشرين عاما وهو يشاهد بعض الفيديوات الاباحية عبر الانترنت. لا يحتاج ذلك المراهق ان يعرف أياً من المواقع التي ستؤمن له متعة "افتراضية"، اذ يكفي وضع كلمة او اثنين في موقع "غوغل" لتظهر امامه مئات المواقع الجنسية.كثيرة هي الدراسات التي تكشف النسبة التي تشكلها المواقع الاباحية في عالم الانترنت، وأكثر الأرقام تداولاً نحو 30 في المئة. مجلة "إكستريم تك" نشرت في العام 2012، دراسة أشارت فيها الى أن مستخدمي الانترنت يتصفحون أكثر المواقع الاباحية شعبية التي يقدر عددها بالخمسمئة. تختلف طريقة الحسابات المتعلقة بالمواقع وشهرتها وشعبيتها في العالم الافتراضي، غير أن الأرقام المتوافرة في شأن المواقع الاباحية متقاربة نوعاً ما.لن يكون مفاجئاً معرفة أن كثيرين، اناثاً وذكور، يشاهدون هذه المواد، اذ يشكل الرجال ما نسبته 70 الى 80 في المئة من عدد الزائرين الاجمالي للمواقع الاباحية في حين تشكل النساء بين 20 الى 30 في المئة. وتشير الدراسات الى ان المستخدمين يقضون ما بين اثنتي عشرة دقيقة الى 20 دقيقة يشاهدون خلالها الفيديوات الاباحية. تظهر الدراسات ان المستخدمين الذين يشاهدون هذه المواد يدخلون بمعدل ثماني مرات في الشهر لمشاهدة الفيديوات الاباحية.في لبنان والعالم العربي تشكل نسبة كبيرة من هذه المواقع، مصدر اهتمام لكثيرين، اذ في لبنان أكثر من 9 مواقع اباحية تندرج في لائحة المواقع الأكثر تصفحاً في لبنان. ومن هذه المواقع التي تتمتع بشهرة واسعة عالمياً، موقع يأتي في المرتبة 39 في لائحة المواقع الأكثر تصفحاً في لبنان وفق موقع Alexa، في حين تشير لائحة المواقع الأكثر شهرة في لبنان ان نحو 8 مواقع تأتي في المراتب المئة الأولى.كل تلك الدراسات والاحصاءات المحلية والعالمية تؤكد أن الجنس من المواضيع البارزة التي تجذب مستخدمي الانترنت في لبنان والعالم.يستغل القراصنة الوضع و"هوس" المستخدمين بالمواد الاباحية، لينشروا عبر الشبكة العنكبوتية البرمجيات الخبيثة أو ما يعرف باللغة الانكليزية الـMalware، وهي اختصار لـMalicious Software، يشرح المستشار في شؤون الامن التكنولوجي المعلوماتي جورجي كفوري. هذه البرمجيات يتم ادراجها عمداً في مثل هذه المواقع لتنتقل الى الحاسوب بهدف الحاق الضرر بالمستخدم. ولفت كفوري الى أن هناك فئات كثيرة من القراصنة، البعض منهم هدفه التسلية، البعض الآخر هدفه تخريبي والبعض الآخر تقف وراءه دولٌ وشركات تتعمد القرصنة لسرقة بعض المعلومات التي تهمها.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا