انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

طاقة المستقبل

طاقة المستقبل
احمد المغلوث

أحمد المغلوث

الاحساء هي بوابة المملكة المطلة على خليجنا العربي. ووجود أكثر من جامعة فيها يعزز من أهميتها وحضورها الثقافي والعلمي. والاحساء بالتالي دائما بحاجة الى المزيد من المشاريع الحضارية المختلفة، خصوصا وسكانها يتضاعف أعدادهم عاما بعد عام، وهذا يعني حاجتها لمزيد من الخدمات التي تفتح لها الابواب وتدفع بها الى مضمار التطور والنمو. وبالأمس القريب دشن سمو الامير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، جامعة العلوم الصحية وسط حضور لافت، وفرحة كبيرة بحجم الاحساء.. هذه الجامعة ومن خلال ما تشتمل عليه من كليات ومراكز علمية وطبية وأقسام للدراسات العليا، تعتبر بحق جامعة من طراز خاص أحسن المصممون في تنفيذ افكارهم بما يواكب العصر مع الاهتمام بالنواحي الجمالية لتتناغم مع شقيقاتها في الرياض وجدة وبطراز معماري إسلامي عصري أنيق وجذاب، يتماشى مع وظيفتها كصرح من صروح التعليم الجامعي المتخصص في المملكة. وتبرز هذه المدينة الجامعية في الأحساء محتضنة كافة الادارات والكليات والأقسام، حيث تتسامى بجوار مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني. ولا شك ان هذه الجامعة التي حظيت باهتمام كبير من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وعلى الاخص وزارة الحرس الوطني لتسهم بشكل فاعل ومتميز في خلق الجيل الجديد، باعتباره طاقة المستقبل المبدعة ترفد مراحل التنمية الوطنية التي تشهدها بلادنا بطاقات لا تنضب. هذه الجامعة التي باتت تزهو بها الاحساء، بل وطننا الشامخ، لهي سعيدة برعاية الامير متعب حفل افتتاحها وبحضور الامير بدر محافظ الاحساء، ولسان حالها يردد شكرا لخادم الحرمين الشريفين ولدعمه الدائم للتنمية العلمية، وشكرا لحرسنا الوطني الذي لم يبخل على أحساء الخير بهذا المشروع العملاق.

«واس» اعلامنا الحضاري..

بحكم عملي الاعلامي اتابع ومنذ عقود وكالتنا للأنباء (واس). ان أي مشروع اعلامي لا يولد كاملا، بل هو يكتمل وينضج حين يتحول الى كائن حي يتحرك في مختلف الاتجاهات وقادر على التواجد في كل مكان وزمان، إضافة الى قدرته على التفاعل والمتابعة ومواصلة العمل ليل نهار. هكذا تعلمنا من رسالة الاعلام.. وهكذا وجدنا ولله الحمد وكالتنا التي استطاعت مؤخرا أن تحظى باهتمام ومتابعة آلاف المهتمين بأخبار وطننا العزيز من وكالات وصحف ومواقع إعلامية واليكترونية في العالم. ومن الانصاف ان نقول ان «واس» وعبر العقود الماضية حققت الكثير. وأن صلة الوكالة بمتابعيها قد توطدت في الفترة الأخيرة وباتت اكثر حيوية وشبابا. وأننا لا نزعم أن الوكالة قد حققت كل ما ينبغي عليها تحقيقه أو ان انجازاتها الجديدة كاملة مكتملة. ولكننا نتابع بحب وتفاؤل كبيرين انها قادرة على تحقيق الافضل، بفضل الاحبة العاملين فيها. وبالمناسبة شعرت بفخر كبير وانا اشاهد تقرير (واس) عن الصقور يتصدر الصفحة الاخيرة للأهرام. لكن لي ملاحظة اتمنى من احبتنا في «واس» الاخذ بها، وهي ان تضع ختمها بشكل اصغر في احدى زوايا الصورة حتى لا يشوه اسمها جهدها. كما تفعل كبريات الوكالات العالمية.

تغريدة

احفظ شيئا من ماضيك كتذكارات والا كيف تثبت أنه لم يكن حلما ؟! كاتب وفنان تشكيلي
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم