طاقة المستقبل

أحمد المغلوث
الاحساء هي بوابة المملكة المطلة على خليجنا العربي. ووجود أكثر من جامعة فيها يعزز من أهميتها وحضورها الثقافي والعلمي. والاحساء بالتالي دائما بحاجة الى المزيد من المشاريع الحضارية المختلفة، خصوصا وسكانها يتضاعف أعدادهم عاما بعد عام، وهذا يعني حاجتها لمزيد من الخدمات التي تفتح لها الابواب وتدفع بها الى مضمار التطور والنمو. وبالأمس القريب دشن سمو الامير متعب بن عبدالله بن عبدالعزيز وزير الحرس الوطني، جامعة العلوم الصحية وسط حضور لافت، وفرحة كبيرة بحجم الاحساء.. هذه الجامعة ومن خلال ما تشتمل عليه من كليات ومراكز علمية وطبية وأقسام للدراسات العليا، تعتبر بحق جامعة من طراز خاص أحسن المصممون في تنفيذ افكارهم بما يواكب العصر مع الاهتمام بالنواحي الجمالية لتتناغم مع شقيقاتها في الرياض وجدة وبطراز معماري إسلامي عصري أنيق وجذاب، يتماشى مع وظيفتها كصرح من صروح التعليم الجامعي المتخصص في المملكة. وتبرز هذه المدينة الجامعية في الأحساء محتضنة كافة الادارات والكليات والأقسام، حيث تتسامى بجوار مستشفى الملك عبدالعزيز التابع للشؤون الصحية بوزارة الحرس الوطني. ولا شك ان هذه الجامعة التي حظيت باهتمام كبير من قبل حكومة خادم الحرمين الشريفين، وعلى الاخص وزارة الحرس الوطني لتسهم بشكل فاعل ومتميز في خلق الجيل الجديد، باعتباره طاقة المستقبل المبدعة ترفد مراحل التنمية الوطنية التي تشهدها بلادنا بطاقات لا تنضب. هذه الجامعة التي باتت تزهو بها الاحساء، بل وطننا الشامخ، لهي سعيدة برعاية الامير متعب حفل افتتاحها وبحضور الامير بدر محافظ الاحساء، ولسان حالها يردد شكرا لخادم الحرمين الشريفين ولدعمه الدائم للتنمية العلمية، وشكرا لحرسنا الوطني الذي لم يبخل على أحساء الخير بهذا المشروع العملاق.

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا