«داعش» يعلن «ولاية الفرات» مخترقاً الحدود السورية - العراقية

متابعة المواطن اليوم
اعلن تنظيم «الدولة الإسلامية» (داعش) تأسيس «ولاية الفرات» متجاهلاً الحدود السورية - العراقية، في وقت اصدر العدد الثالث من «دابق» المجلة الصادرة باسم التتظيم، وتعرضت مواقع «داعش» لغارات من الطيران السوري بالتزامن مع استمرار المواجهات مع فصائل المعارضة في شمال البلاد.وأفاد «المرصد السوري لحقوق الإنسان» بأن تنظيم «الدولة الإسلامية» الذي سبق وأعلن الخلافة في حزيران (يونيو) الماضي، أعلن قيام «ولاية الفرات» في أراض تقع داخل سوريا والعراق. وقال مدير «المرصد» رامي عبد الرحمن: «لقد ضموا مدينة البوكمال السورية ومدينة القائم العراقية والقرى المجاورة لهما في ولاية واحدة اطلقوا عليها اسم ولاية الفرات».وتقع المدينتان على جانبي الحدود بين سورية والعراق حول نهر الفرات. وأضاف عبد الرحمن ان التنظيم «يريد ان يكسر الحدود التي اقيمت بموجب اتفاق سايكس-ربيكو» في اشارة الى اتفاق بريطاني - فرنسي رسم في مطلع القرن الماضي بعيد الحرب العالمية الثانية الحدود بين الدول القائمة في منطقة الشرق الأوسط.وهي المرة الأولى التي يعلن فيها النظيم ولادة «ولاية» تمتد اراضيها داخل الأراضي السورية والعراقية على حد سواء، علماً أنه سبق وسمى مدينة دير الزور «ولاية الخير» و مدينة الرقة «ولاية البركة».وأصدر امس العدد الثالث من النسخة الإنكليزية من مجلة «دابق». ووفق موقع «زمان الوصل» فإن الصحيفة «حمّلت إدارة الرئيس الأميركي باراك أوباما المسؤولية كاملة عن مقتل الصحافي الأميركي جيمس فولي»، قائلة إن «الدولة الإسلامية وجه رسالة واضحة بأنه سيقوم بإعدام فولي إذا ما توالت الضربات الأميركية الجوية، إلا أن تلك الرسالة قوبلت باللامبالاة الأميركية المعهودة»، مشيرة إلى أن «البيت الأبيض أوعز على الفور لشبكات التواصل الاجتماعي بإغلاق صفحات التنظيم والحسابات المؤيدة له؛ كي لا تصل الرسالة للمواطن الأميركي».وتقع «دابق» في 42 صفحة، واعتبرت الافتتاحية «أن أوباما يعد الوريث الأسوأ (للرئيس السابق) جورج بوش الابن؛ لأنه يسير على نفس الخطوات التي تقود إلى هدم الإمبراطورية المدنية الأميركية». وتناولت أيضاً ملف الانتقام من عشيرة الشعيطات في دير الزور في موضوع بعنوان «عقوبة من يغدر بالدولة»، واصفة مقاتلي القبائل بـ «ناكثي العهد والميثاق». وتابع الموقع أن «الجزء الثالث والرابع من المجلة خصص للحديث عن أرض الشام، مسمياً إياها أرض الملحمة، وسط دعوة للهجرة إلى هذه الأرض».وأطلق التنظيم «دابق» على دوريته نسبة الى بلدة مرج دابق في ريف حلب التي شهدت انطلاق المعارك العثمانية قبل نحو 500 سنة، وتشهد حالياً مواجهات بين مقاتلي التنظيم ومقاتلي المعارضة. وقال «المرصد» أمس إن التنظيم «قصف مناطق في بلدة تل رفعت بريف حلب الشمالي، في وقت انفجر أحد براميل الوقود جراء إطلاق نار من قبل قناصة على قرية احتيملات التي يسيطر عليها تنظيم الدولة الإسلامية».في شمال شرقي سورية، اعدم التنظيم في دير الزور «استاذاً جامعياً بتهم أنه عضو في مجلس الشعب ومحامي دولة وعضو في حزب البعث العربي الاشتراكي الحاكم في سورية ويدرّس القانون في جامعات دولية». كما أعدم «رجلين آخرين أحدهما أمين فرع حزب في سورية، وآخر مجهول الهوية إلى الآن، ذلك بتهمة مولاة الكفار والنظام النصيري والردة»، في إشارة إلى النظام السوري.في غضون ذلك، قصف الطيران الحربي مناطق في محيط مطار دير الزور العسكري، الذي شهد قيام التنظيم بحشد مقاتلين حوله تمهيداً لاقتحامه. وأفاد «المرصد» بأنه «ارتفع الى سبع عدد الغارات التي نفذها الطيران الحربي على أماكن في منطقة الملعب البلدي الذي يتخذه تنظيم الدولة الإسلامية مقراً للشرطة الإسلامية، ومنطقة قصر المحافظ وسط الرقة، وبجوار حاجز لتنظيم « الدولة الإسلامية» في منطقة السباهية بالجهة الغربية لمدينة الرقة، ومنطقة مبنى الأمن السياسي ومناطق بالقرب من المشفى الوطني في مدينة الرقة، وأماكن في منطقة العكيرشي التي يتواجد فيها معسكر تدريب لمقاتلي تنظيم «الدولة الإسلامية»، وعلى منطقة السبخة، ما أدى لاستشهاد 5 أطفال من عائلة واحدة في منطقة السباهية».وأعدم تنظيم «الدولة الإسلامية» رجلين وصلبهما، في بلدة سلوك في الريف الشمالي لمدينة الرقة، وقال إنهما «من عناصر قوات النظام الذين أسرهم في اشتباكات سابقة بمحيط مطار الطبقة العسكري» الذي سيطر عليها التنظيم قبل أيام./ الوكالات


تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا