اشهر مستثمر :فتح تداول السعودية أمام الأجانب حدث استثنائي
بواسطة Legacy Author #314 أغسطس 2014 - 15:54295 مشاهدة3 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم وصف أشهر المستثمرين في الأسواق الناشئة في العالم قرار السعودية فتح سوقها المالية للمستثمرين الأجانب بأنه حدث يغير قواعد اللعبة في المنطقة، من شأنه أن يمنحهم فرصًا كثيرة في سوق مرسملة جيدًا وناضجة.كتب مارك موبيوس، المستثمر الاسطوري في الأسواق الناشئة والذي يدير 40 مليار دولار من الاستثمارات عالميًا بصفته رئيس مجلس ادارة مجموعة صندوق تبمبلتون ايميرجنغ ماركيتس، في مدونته واسعة النفوذ الأربعاء أن قرار هيئة السوق المالية السعودية فتح "تداول" للمستثمرين الأجانب هو "لحظة فاصلة" وحدثًا من أهم الأحداث في الأسواق الناشئة خلال السنة المقبلة. وكان موبيوس قال لتلفزيون بلومبرغ قبل أسابيع: "لو كان بمقدورنا أن نستثمر بحرية لاستطعنا بالطبع أن نستثمر مزيدًا من المال في السعودية". ويُعتبر موبيوس من أوسع المفكرين والمستثمرين في الأسواق الناشئة نفوذًا.مرسملة وناضجةكتب موبيوس في مدونته: "الاقتصاد السعودي يقزَّم اقتصادات عديدة في المنطقة، زسوقه سوق مرسملة رسملة جيدة وناضجة، والسيولة في السوق المالية السعودية هي الأعلى في المنطقة، ولدى السعودية أقوى سوق في المنطقة للاكتتابات العامة الأولية ايضًا".ورأى أن فتح السوق المالية السعودية "تداول"من أكبر الأحداث المالية المرتقبة في منطقة الشرق الأوسط، مرجحًا أن تتمكن السعودية من دخول مؤشرات الأسوق الناشئة مباشرة من دون الحاجة إلى مرور بالأسواق المبتدئة. وهذا يعني تدفق مليارات الدولارات إلى السوق المالية السعودية، لأن غالبية الصناديق الاستثمارية في العالم تخصص نسبة معينة من محفظتها لمؤشرات الأسواق الناشئة. وحين اعلنت هيئة السوق المالية السعودية قرارها في اواخر تموز (يوليو)، قدرت مصارف عالمية عدة أن تتدفق على تداول من 13 إلى 40 مليار دولار. وتبلغ رسملة تداول السوقية حاليًا 577 مليار دولار.حذار المضاربةولاحظ موبيوس في مدونته أن الاقتصاد السعودي يقدم للمستثمرين أكثر من ثرواته النفطية، "وقد وجدنا ادارة تستحق الاعجاب في العديد من الشركات السعودية، ولا يقتصر هذا على قطاع الطاقة وحده".وقال موبيوس إن صندوقه يفضل المصارف والشركات الاستهلاكية العاملة في سوق التجزئة والمواد الغذائية والمشروبات الغازية، التي تتوجه إلى السوق السعودية والشرق أوسطية عمومًا. وكتب: "هناك الكثير من الفرص المتاحة في السعودية ونحن نتطلع إلى استثمارها"، متوقعًا زيادة في اسعار السوق على المدى المتوسط، مع تزايد اهتمام المستثمرين الأجانب بإطِّراد، استعدادًا لضم السعودية إلى المؤشرات العالمية في نهاية المطاف. لكن موبيوس حذر من المضاربات المفرطة، على غرار ما حدث في دولتي الامارات العربية المتحدة وقطر، عندما اعلنت شركة أم. أس. سي. آي للمؤشرات الاقتصادية رفع تصنيف السوقين من سوق مبتدئة إلى سوق ناشئة، ثم شهدت السوقان تعديلات حادة لاحقًا. وكتب: "من المؤمل أن يعمل السعوديون على منع تقلبات السوق بإطار مناسب للمستثمرين، وربما دمج المستثمرين الأجانب بصورة تدريجية".محط إعجابونوه موبيوس بقوة المؤشرات الكلية للاقتصاد السعودي قائلًا: "بنظرنا، السعودية في موقع قوي للاستمرار في الانفاق باحتياطات من النقد الأجنبي تزيد على 100 بالمئة من اجمالي الناتج المحلي، كما أن معدلات النمو في البلد كانت هي الأخرى محط اعجاب، إذ زاد معدل نمو اجمالي الناتج المحلي في المتوسط على 6 بالمئة خلال السنوات الأربع الماضية، وإن كان مجال النمو للعام 2014 يبدو أبطأ بعض الشيء". ورغم هذه الاتجاهات الايجابية، لاحظ موبيوس أن ارتفاع معدل البطالة بين الشباب يلقي بظلاله على البلد، وان مهارات الشباب السعودي ومستوى تعليمه تتلكأ وراء متطلبات القطاع الخاص. أضاف موبيوس: "نعتقد أن المطلوب تشغيل المزيد من القوى العاملة في القطاع الخاص، فثلثا المواطنين السعوديين يعملون في القطاع العام، والشباب يحتاجون إلى المزيد من الحوافز والإعداد للعمل في مجالات أكثر تنوعا من الوظائف الماهرة التي يحتاجها الاقتصاد".ورجح أن يمتد اهتمام المستثمرين بالسعودية إلى دول الخليج الأخرى، فختم: "نحن متفائلون بأن تزايد الاستثمار الأجنبي يمكن أن يحقق على المدى البعيد فوائد للبلد والمنطقة، ونتطلع إلى الفرص التي يمكن أن يوفرها لنا هذا الحدث كمستثمرين". تحرير أفشين مولافي أ ايلاف
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا