أوبزيرفر: النساء المسلمات أكثر عرضة للمعاناة من “الاسلاموفوبيا” في بريطانيا
بواسطة Legacy Author #31 يوليو 2014 - 21:46222 مشاهدة2 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم
اظهرت دراسة جديدة يوم الأحد الماضي أن النساء المسلمات أكثر عرضة من الرجال المسلمين للمعاناة من الهجمات المعادية للمسلمين (الاسلاموفوبيا)، وخاصة إذا كن يرتدين النقاب أو الملابس الأخرى المرتبطة بدينهن.وقالت الدراسة، التي اجرتها مؤسسة (اخبر ماما) لتسجيل الجرائم والحوادث المعادية للمسلمين في بريطانيا ونشرتها صحيفة (أوبزيرفر)، إن أكثر من نصف هجمات كراهية الاسلام تستهدف النساء المسلمات بسبب الملابس التقليدية المرتبطة بدينهن، وهناك نحو حادثين يقعان كل يوم منذ مقتل الجندي البريطاني، لي ريغبي، على يد متطرفين اسلاميين اثنين في جنوب شرق لندن يوم الثاني والعشرين من أيار/مايو 2013.واضافت أن الفترة بين أيار/مايو من العام الماضي وشباط/فبراير 2014 شهدت وقوع ما مجموعه 734 حادثاً معاديا للمسلمين في بريطانيا، من بينها 599 حادث انتهاك على الإنترنت و 135 اعتداءً، وبزيادة مقدارها 20% بالمقارنة مع الفترة نفسها من 2012 و 2013.ووجدت الدراسة أن ما يصل إلى 54% من ضحايا الاسلاموفوبيا كنّ من النساء المسلمات، وأن واحداً من كل 6 ضحايا لظاهرة الاسلاموفوبيا يختار عدم ابلاغ الشرطة البريطانية بسبب غياب الثقة في تعاملها مع حوادث كراهية الاسلام.وفيما دعت إلى بذل جهود أكبر لبناء الثقة بين قوى الشرطة والجاليات المسلمة، حذّرت من التأثير السلبي لظاهرة الاسلاموفوبيا على العلاقات بين أفراد المجتمع البريطاني ما يزال يشكل قلقاً متواصلاًوكانت طالبة سعودية تُدعى ناهد المانع لقيت حتفها جراء تعرضها إلى 16 طعنة في مختلف أنحاء جسدها حين هاجمها مجهول بينما كانت عائدة إلى منزلها في مدينة كولتشستر البريطانية هذا الشهر، وفي هجوم تعتقد الشرطة البريطانية أن دوافعه عنصرية بسبب ارتداء الضحية ملابس اسلامية.وذكرت مؤسسة (اخبر ماما) في دراسة اصدرتها العام الماضي أن 58% من جميع حوادث الاسلاموفوبيا التي وقعت خلال الفترة بين نيسان/ابريل 2012 ونيسان/ابريل 2013 طالت نساء مسلمات كانت 80% منهن يرتدين البرقع أو الحجاب أو غيرهما من الملابس التقليدية المرتبطة بدينهن.عن راي اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا