بواسطة Legacy Author #34 يونيو 2014 - 09:11235 مشاهدة1 دقيقة قراءة
متابعة المواطن اليوم /تحت مظلات ذهبية تقيهم شمساً استوائية، وصل صبيان بملابس اميرية، محمولين على اكتاف آبائهم واعمامهم، كجزء من طقس يقام سنويا في المعابد البوذية في كل ارجاء ميانمار: قد يكونون صغارا، غير انهم طلاب ابتدائيون يتحضرون لدخول الحياة الرهبانية. وتقضي المراسم ان يدوروا حول المعابد، على امل نيل بركة من بوذا. في الخلف، فتيات بملابس جميلة يتبعهن عن كثب. بعد ذلك، يؤخذ الصبيان الى الدير، حيث تحلق رؤوسهم. يُعتَقد ان مراسم الـ"شنيبوي" التي يقوم بها كل البوذيين في ميانمار ترجع الى اكثر من 2500 عام، وتمثل هدية دينية قدمها بوذا الى ابنه راهولا. ومع ان أغلبية الصبيان يبقون رهبانا لايام معدودة فقط، فان سيامتهم (الرهبانية) تلك يُنظَر اليها على انها "طقس عبور" في تلك الامة التي تغلب عليها البوذية، والبالغ عدد سكانها 60 مليونا. والى جانب كون هذه السيامة تعلم الاولاد اسس ايمانهم، فانها تشكل ايضا نوعا من الصدقية الروحية لأهلهم، والتي تساعد، في إعتاقهم من الحلقة المفرغة للولادة الجديدة والموت.في ذلك اليوم، تلألأت دموع الفرح في عيني دو ميا تين البالغة 68 عاما، فيما كانت تشاهد موسى الحلاقة تجز شعر حفيدها البالغ 12 عاما. "اردت ان ارى حفيدي يدخل الحياة الرهبانية قبل ان اموت"، تقول. "انا سعيدة للغاية من اجله، وبتمكني من ان احقق رغبتي الشخصية في رؤيته يصبح راهبا".
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا