انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

تجار الحروب .. مرتزقة الفتن

تجار الحروب .. مرتزقة الفتن
  اسما المحمد  * أسماء المحمد /
إذا وضعنا للدول ومصالحها دوائر ترتبط بثنائية الأطماع والتحركات لتحقيق المصالح، فلابد أن تتجه الأبصار للأدوات في المنطقة، وما ذكرناه أمس جزء من هذه الأدوات، ولكوننا نتحدث عن تدافع أحداث وقعت خلال عشرة أيام بربط واتصال جميع الدوائر ببعضها بداية من الترصد والإصرار على ترويج الكتاب المخترق للفكر الممهد لتبني التفكير المنحرف، وليس انتهاءً بعمليات التدريب ومنها ما هو صريح ومباشر على القتال، ومن مخرجاته ما انتهت إليه المحكمة الجزائية المتخصصة بجدة، والحكم بسجن مدان 11 عاماً، ومنعه من السفر لتستره على معرفة إرسال إيران مدرباً لداخل السعودية لتدريب الشباب على القتال. أدين أيضاً بتوفيره دعماً مالياً للمقاتلين في العراق بتبرعه المباشر وجمعه لمبالغ مالية وتسليمها لمن يوصلها إلى العراق دعماً للمقاتلين هناك وتحريضه ودعوته الآخرين لتقديم الأموال للمقاتلين في مواطن الفتنة، هذا المدان يصنف ضمن مرتزقة الفتن وتجار الحروب ومن يوقدونها بأموال التبرعات، ومنها ما ذكره بيان وزارة الداخلية السعودية وجمع من حاولوا تأسيس داعش في السعودية للأموال .. وخلية القاعدة في الإمارات من مهماتها «التجنيد والتمويل». ويعد التدريب قاسماً مشتركاً في حالة التثوير الناعم بداية من التغريدات التي تطعن في الدول والشعوب والحكومات، وتنشر ثقافة الهدم والإلحاد والتطرف، وتنطلق جذورها من محاكاة النزعة الحقوقية داخل النشطاء أو من يعدون للتحول ليكونوا نشطاء، وتحركهم التيارات المشبوهة، وهذا الجانب تداوله الإعلام، والجانب الأخطر وتكشف عنه الأحداث إرسال المدربين إلى داخل الدول، وفي حالة العجز عن الاختراق يتم إرسال المقاتلين للتدرب والعودة ليكونوا خلايا نائمة تترقب إشارة للتحرك كما حدث في البحرين. المدرب الإيراني المرسل إلى السعودية لتدريب الإرهابيين على القتال والأعمال الإرهابية، وتنظيمه خلايا لتوجيه المقاتلين وإرسالهم إلى العراق، وجمع الأموال لتمويل العمليات الإرهابية، يؤكد على تعمد أن يكون تدفق المقاتلين مدعوماً ليكون من بلد المصدر، ونلاحظ في حال الربط تصريحات المالكي التي تتهم السعودية بالإرهاب، إلى جانب السجون العراقية التي فتحت على مصراعيها ليختفي الإرهابيون حتى يومنا هذا، خطوة ضمن سياسة تصدير الإرهاب لدول الخليج العربي نهج دأب عليه النظام الإيراني، وإرسال متدربين من الخليج والبحرين والسعودية وفقاً لخبير ينتهي «بتجنيدهم وتنظيمهم عبر سوريا ولبنان إلى إيران والعراق للتدريب على الأعمال الإرهابية في معسكرات خاصة، تستبدل وثائق سفرهم بجوازات سفر إيرانية أو سورية، وباستكمال التدريبات يتم إعادتهم إلى سوريا ثم تعاد إليهم جوازات سفرهم ليعودوا إلى بلدانهم لتنفيذ الأعمال الإرهابية». شبابنا رأس المال الأهم مستهدفون ولابد من مشروع تحصين تسهم فيه الأسرة والنخب مع عدم تحييد الأجيال مشاركتها وتحذيرها ووضعها في الصورة. . عن الرؤيه a.mohammad@alroeya.com   *  اعلاميه اماراتيه
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم