الجوهره في زمن الانجازات

أحمد المغلوث /
ياخادم الحرمين الشريفين، ها أنت اليوم تزرع الفرح في النفوس وتشيع البهجة في القلوب، ها أنت تمتزج بتضاريس وطنك الحب لترسم للجميع معاني العطاء والصدق، وها أنت اليوم في جده تفتتح (الجوهرة) هذا الملعب العالمي، بل أنه المدينة الرياضية التي تفخر وتعنز حاملة أسمك الكريم.. اليوم تفتتح انجازا جديدا ضمن سلسلة انجازاتك المستمرة.. انجازا للإنسان في هذا الوطن، الذي أحبك وبادلته حبا بحب فلم تبخل عليه، فكانت الانجازات تتوالى هنا وهناك، لكن هذه المدينة الرياضية العملاقة، نعم يا سيدي، انجازا لا لأبناء جدة فحسب وإنما لكل ابناء الوطن، الذين يفخرون اليوم، بل كل يوم بوجود مثل هذه (الجوهرة) في وطن الخير والعطاء والإسلام والسلام، فما اروعه من انجاز وما اعظمه من فعل أن سعادتنا اليوم عظيمة ونحن نعيش لحظات تدشينك لهذا الصرح الرياضي العملاق، ولتشرئب الاعناق وهي تشاهد لحظات الفرح والبهجة على وجوه عشرات الآلاف من المشاهدين داخله، وعشرات الملايين الذين يتابعون وقائع حفل الافتتاح الكبير، الذي كبر وتنامى بتشريفك ورعايتك حفظك الله؟!كيف لا نشعر جميعا بالفرح ونحن ننعم بالامن والاستقرار في ظل مسيرة الخير، المسيرة التي بدأها المؤسس طيب الله ثراه وسار عليها بنوه الكرام، مسيرة خير وعطاء واستقرار ومازالت كل يوم تقدم لنا الكثير.ياخادم الحرمين الشريفين: ها نحن نتطلع اليك اليوم ونحن نتهجى ابجدية الحب والوفاء في زمن الانجازات، انجازات نعيشها، ونأمل كثيراً منها في كل مكان من وطننا الذي احبك، وجدد البيعة لك، فكم لك في قلوبنا يا خادم الحرمين الشريفين، وكم لك، وبهذه الجوهرة الرياضية الكبرى، يحقق وطننا نقلة حضارية اعجازية في زمن قياسي جعلتنا نعيش في قلب العالم، بما حققه وطننا مما جعلنا نواكب المدنية المعاصرة بانجازاتنا التي تشهد على عطاء قيادتنا ووطننا، ان الجوهرة، تعطي للجميع صورة مشرقة ومشرفة، للانجاز السعودي، الذي بات حديث العالم كل العالم؟!
عن الرياض

تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا