انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

الذكرى التاسعة . بيعة ملك . وعزة وطن وخير

الذكرى التاسعة . بيعة ملك . وعزة وطن وخير
المليك -ع                   عهد خادم الحرمين الشريفين  الملك عبد الله  بن عبد العزيز شهد إنجازات كبيرة على الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية المملكه  تحتفي بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين مقاليد الحكم  واس تحتفي المملكة اليوم السبت بالذكرى التاسعة لتولي خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله بن عبد العزيز مقاليد الحكم العام 2005 خلفاً للملك الراحل فهد بن عبد العزيز. وشهد عهد الملك عبد الله العديد من الانجازات على جميع الأصعدة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية وغيرها, إضافة الى توسيع المشاركة في صنع القرار السياسي من خلال مشاركة المرأة بتقلد مناصب مرموقة في الدولة ووصولها إلى عضوية مجلس الشورى. وذكرت وكالة الأنباء السعودية, في تقرير بثته أمس, أن الاحتفاء بهذه المناسبة العزيزة على كل مواطن ومواطنة هو احتفاء بسنوات من الأمن والأمان والانجاز والعطاء, تم خلالها تطوير الأنظمة وتحديث أجهزة ومؤسسات الدولة, وتدشين مئات المشاريع التعليمية والصحية والتنموية في مختلف أنحاء المملكة, ليعم نفعها كافة شرائح المجتمع الفقير قبل الغني والقرية قبل المدينة, حتى تتحقق بإذن الله تنمية متوازنة وشاملة. وبالرغم من أن المشاريع لا سيما الكبيرة منها مثل الموانئ والمدن الاقتصادية ومركز الملك عبدالله المالي ومشاريع الطرقات والسكة الحديد تستغرق بعض الوقت في تشييدها وبنائها وتشغيلها وظهورها إلى حيز الوجود, إلا أنه بدأت تنعكس آثارها الإيجابية على الحياة العامة للمواطن من خلال تنشيط الدور الاقتصادي والحركة التجارية والعقارية, وتهيئة فرص أكبر وأكثر لمصادر الدخل والعيش الكريم. وتحولت جميع أنحاء المملكة ورشة عمل ومرحلة بناء في الوقت الذي يمر العالم فيه بأزمة مالية خانقة, وفي حقيقة الأمر, فإن هذه المشاريع المتعددة والمتنوعة التي تهدف إلى خير ورفاهية المواطن ترسخت من خلال المواطن وولائه لقيادته وانتمائه لوطنه, ومن التفاف الرعية حول الراعي, بحبل من الود والحب الساكن في القلوب والنفوس. وإذا كانت القيادة الرشيدة حققت إنجازات ومكتسبات للوطن والمواطن في فترة زمنية قياسية, فإنها سجلت أيضاً نجاحات متتالية على الساحتين العربية والدولية, مما جعلها تحظى باحترام وتقدير العالم أجمع, فليس هناك عمل إنساني وخيري إلا ساهمت فيه المملكة, من خلال تسيير قوافل الإغاثة والإنقاذ حيثما وقعت كوارث طبيعية أو غير طبيعية, وامتدت الخدمات الطبية والعلاجية للمحتاجين من داخل المملكة وخارجها ومنها إجراء العديد من العمليات الجراحية لفصل التوائم المتلاصقة (السامية) ومن جنسيات عربية وأجنبية. كذلك تبنى خادم الحرمين مؤتمرات ولقاءات للحوار ما بين الأديان والحضارات وأعطى صورة مشرفة وناصعة عن الدين الإسلامي كدين تسامح واعتدال وتكاتف كما احتضن الملك عبدالله مؤتمرات ولقاءات دولية للمصالحة وفض النزاعات, فضلاً عن مبادرته التاريخية لتسوية الصراع العربي الإسرائيلي التي تبنتها جامعة الدول العربية, وأصبحت أساساً ومنطلقاً لمفاوضات سلام عادل وشامل ما بين الفلسطينيين والإسرائيليين, علاوة على جهوده الموفقة في لم شمل الأمة العربية وتوحيد كلمتها, متجاوزاً ما ارتكب بحق المملكة من أخطاء من بعض الأطراف. وأجمع المواطنون على أن هذا القائد المحبوب حقق الكثير من المكاسب والإنجازات في فترة زمنية قصيرة, مبتهلين إلى المولى عز وجل أن يحفظه ويمد في عمره المديد بإذن الله وأن يسبغ عليه لباس الصحة والعافية, لتتواصل مسيرة التطوير والتحديث والبناء والنماء في وطننا الغالي. ولعل أبرز ما يميز الأعوام التسعة الماضية الكم الهائل من المشروعات الاقتصادية والاجتماعية والتعليمية العملاقة التي اختصرت الزمن وسابقت الخطط والستراتيجيات لتقف المملكة العربية السعودية على رأس هرم الدول التي تجاوزت حدودها التنموية حسب إعلان الألفية – للأمم المتحدة العام 2000 – كما أنها على طريق تحقيق عدد آخر منها قبل المواعيد المقترحة. ودخلت المملكة ضمن العشرين دولة الكبرى في العالم, حيث شاركت في قمم العشرين التي عقدت في واشنطن ولندن وتورنتو. وتمكن خادم الحرمين بحنكته ومهارته في القيادة من تعزيز دور المملكة في الشأن الإقليمي والعالمي سياسياً واقتصادياً وتجارياً, وأصبح للمملكة وجود أعمق في المحافل الدولية, وفي صناعة القرار العالمي, وشكلت عنصر دفع قوي للصوت الإسلامي والعربي في دوائر الحوار العالمي على اختلاف منظماته وهيئاته ومؤسساته. لقد جعل خادم الحرمين الشريفين المملكة العربية السعودية واحة أمن وعطاء عمتها التنمية كأعظم حركة بناء حضاري في تاريخها الحديث, ليشهد لها العالم أجمع بمكانتها المرموقة ومواقفها المعتدلة والمؤيدة للأمن والسلام في العالم أجمع.
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم