انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

تحقق الحلم والانجاز . مهبل صناعي يقوم بنفس فعالية المهبل الطبيعي طالع الخبر المصور

 تحقق الحلم والانجاز . مهبل صناعي يقوم بنفس فعالية المهبل الطبيعي طالع الخبر المصور
  واحده من اربع

المرأة المكسيكيه وهي واحدة من اربع حظين بالمهبل الصناعي المبتكر

مهبل صناعي أعطيت أجهزة جديدة للنساء ولدوا مع MRKH - ماير روكيتانسكي-كوستر-هاوزر (MRKH) متلازمة، وهي حالة وراثية نادرة في المهبل والتي هي الرحم المتخلفة أو غائبة يوضح يوان يوان تشانغ عملية حيث تم زرع أربع شابات ولدت مع المهبل غير طبيعي أو مفقود مع الإصدارات في المعمل ونمت مصنوعة من خلايا خاصة بهم – نجح أطباء أميركيون في زراعة مهبل مصنّع معمليا لأربع سيدات، وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من “الرغبة والنشوة” والعلاقة الجنسية دون ألم.نجح أطباء في الولايات المتحدة في زراعة مهبل مصنّع معمليا لأربع سيدات مستخدمين عينات من الأنسجة والمواد القابلة للتشكيل حيويا لينمو المهبل بالشكل والحجم المناسب لكل امرأة،هذا والمراة الشاب( مركه )  وهي امرأة مكسيكية لم يكشف عن اسمه لديه حالة نفس المشكلة حيث ولدت بدون مهبل . وبالتالي هي من ضمن النساء الاربع اللواتي حظين بالهبل الصناعي . والمهبل المبتكر  يتماشى مع أنواع الأنسجة.وسجلت الحالات كلها درجات طبيعية من “الرغبة والنشوة” والعلاقة الجنسية دون ألم بحسب تقرير أوردته هيئة الإذاعة البريطانية.وقال الخبراء إن الدراسة، التي نُشرت في مجلة “لانسيت” الطبية، تقدم مثالا جديدا على قوة الطب الترميمي.وعانت كل واحدة من النساء الأربع من عدم اكتمال نمو المهبل عندما كن أجنة في أرحام أمهاتهن. وتعرف هذه الحالة طبيا باسم “عدم تشكل الرحم”.وتشمل العلاجات الحالية التدخل الجراحي لعمل تجويف وتبطينه ببطانات من الجلد أو أجزاء من الأمعاء.واستخدم الأطباء، في مركز “وايك فورست بابتيست” الطبي بولاية نورث كارولينا، تكنولوجيا تصنيع المهبل لأربع نساء كن في سن المراهقة زمن إجراء التجربة.واستخدمت تقنيات المسح لمنطقة الحوض لتصميم مجسم أسطواني ثلاثي الأبعاد لكل مريضة. وأخذت عينات من أنسجة المهبل غير مكتمل النمو لتربيتها معمليا لتنبت مجموعة كبيرة من الخلايا.وأُلصقت الخلايا العضلية بالمجسم من الخارج وبُطّن بخلايا بطانة المهبل من الداخل.وخُلّق المهبل بعناية في مفاعل حيوي حتى أصبح مناسبا لزرعه جراحيا داخل أجسام النساء المريضات.وسجلت كل الحالات وظائف جنسية طبيعية، ويمكن أن يؤدي عدم زرع الرحم إلى مضاعفات أخرى في الأعضاء التناسلية، وفي حالتين من الحالات الأربع كان المهبل متصلا بالرحم، ولم تحدث أية حالات حمل. لكنه من الناحية النظرية، من المحتمل حدوث حمل.وقالت إحدى السيدات اللواتي خضعن للعملية: “أشعر بالفرق. فأثناء العملية، تتخيل كل الاحتمالات والتغيرات التي ستمر بها. أشعر أني محظوظة، فقد أصبحت حياتي طبيعية تماما”.ويستخدم علماء في جامعة بازل السويسرية تقنيات مماثلة لإعادة ترميم أنوف تعويضية لمرضى سرطان الجلد.وقد تغني هذه التقنية عن الحاجة لاستخدام غضاريف الضلوع والأذن لعلاج الضرر الناجم عن استئصال السرطان.ويقول البروفيسور مارتن بيرشال، الذي عمل في مختبرات لتصنيع القصب الهوائية، إن هذه التقنية “لم تنجح في علاج المشاكل الطبية الصعبة، لكنها تعاملت مع بعض الأمور الخاصة بتكنولوجيا هندسة الأنسجة”.وأضاف: “يحتاج استخدام هذه التقنية لمزيد من التجارب والمتابعات على المدى البعيد”.  المصدر الديلي ميل . الوشنطن بوست + والعرب اللندنيه
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم