بواسطة Legacy Author #328 مارس 2014 - 22:42333 مشاهدة1 دقيقة قراءة
في سن المئة، لا يزال الأوسترالي بول رويلي يعي كل لحظة عاشها داخل معتقل "ستالاغ لوفت 3" حيث إحتجَز النازيّون الطيّارين المؤيدين للحلفاء، إبان إحدى الحقبات المحورية من الحرب العالمية الثانية. رويلي هو أحد المعتقلين السابقين الناجين من ضمن المجموعة التي شاركت في عملية "الفرار الكبير" التي اكتنفتها مخاطر جمة في بولندا المحتلة، ليخلّدها فيلم هوليوودي أنتج في 1963 وشارك في بطولته ستيف ماكوين. كان رويلي من بين ستة وسبعين رجلا عمدوا الى حفر نفق يقودهم الى الحرية خارج المعتقل، في احدى ليالي الشتاء القارصة من آذار 1944.حفر هؤلاء السجناء ثلاثة أنفاق سمّوها توم وديك وهاري في حين لم يستخدموا سوى نفق واحد، في المحصلة. يقيم رويلي راهنا في بيرث الاوسترالية، ولا يزال الطيار السابق في سلاح الجو الملكي يذكر لحظة خرج من النفق لينبسط أمامه مشهد ثلجي. لم يشعر في تلك اللحظة بالخوف. شكّل الخوف ترفا عندئذ بينما كان الأهم إتمام الفرار. عندما صار رويلي خارجا، إنتظر أحد رفاقه واقتحما معا الليل بحثا عن مكان في الغابة حيث ينامان. لكن حريتهما لم تدم طويلا ذلك انهما وجدا في إحدى القرى المجاورة وأرجعا الى السجن. عن النهار
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا