بواسطة Legacy Author #315 مارس 2014 - 17:49233 مشاهدة3 دقيقة قراءة
صرخه واضحة وصريحة اطلقتها مواطنة مطلقه عبر صحيفة عكاظ ( الدكتوره خطفت زوجي ) ولنقرأ معا الحكاية :لم أتصور أنني سأتعرض يوما للإهانة على يد شريك حياتي والد أبنائي، بعد أن طلقني منذ 12 عاما وفضل علي طبيبة تعرف عليها في ذات المستشفى حيث يعمل إداريا. (نوال) روت قصة طلاقها ومعاناتها المستمرة منذ سنوات، حيث ألقت بظلالها على حياتها وأبنائها -على حد قولها. وتقول: عرفت علاقة زوجي مع الطبيبة وتمكنت من الحصول على رقمها وطلبت منها أن تبتعد عن زوجي، إلا أن ردها كان مزعجا وكاشفتني بالحقيقة بأنهما اتفقا على الزواج، ولحظتها تأكدت أن حياتنا ستدخل في منعطف ومشاكل لا حدود لها.ملاحقة في العمل تستطرد الحزينة نوال: تدخل بعض أصدقاء أسرتها وتحدثوا إلى أهلها ظنا منهم بأنهم ربما يتفهمون الأمر، إلا أنهم لم يكونوا أفضل منها، وحينما واجهت زوجي بالعلاقة، زعم أن الطبيبة لا ترغب في الزواج منه باعتباره أبا لأطفال. ولكن حدث العكس، ففي اليوم التالي تسلمت صك طلاقي ومن لحظتها بدأت معاناتي، إذ بدأ في رفع الدعاوى الكيدية ضدي وافتعال المشكلات لي ومضايقتي في مقر عملي، فقدمت استقالتي بعد أن أرسل لي خطاب استقالة من طرف عملي، كما أن شقيق زوجي الذي التحق بنفس المؤسسة التي أعمل بها، عمد إلى تشويه سمعتي فالتجأت إلى الإمارة لكف الأذى عني، فأحالت بدورها القضية للجنة إصلاح ذات البين.حقد وعنادتقول نوال: إن طليقها لم ينفق على أبنائه ولم يكن له أي دور كأب منذ وقع الطلاق في العام 1421هـ، رغم امتلاكها صكا بالنفقة، وحينما قرر السفر مع زوجته الجديدة إلى الخارج وجد اسمه في قائمة الممنوعين من السفر لتنفيذ حكم النفقة، فسارع بتسديد ما عليه من التزامات فقط لينجز أوراقه حتى يسمح له بالسفر. ومن جانبي، لم أطالبه بشيء غير أن يسمح لأبنائي بالسفر إلى الخارج في الإجازة الصيفية وهو يرفض ذلك، ولم يكلف نفسه لزيارة أبنائه في مدارسهم للاطمئنان على مستواهم التعليمي والتحصيلي.تكفكف نوال دموعها وتستطرد: حتى أغراضي الشخصية استلمتها بعد طلاقي بأكثر من عام بعد ما ألقى بها في الشارع داخل أكياس نفايات، وحدث ذلك أمام لجنة إصلاح ذات البين، ولم تعاقبه أي جهة على هذا التصرف، علما بأن له ابنتين من الزوجة الثانية وابنة من زوجة أمريكية فرت هاربة إلى بلادها. وتضيف: إن أهل طليقها لم يقدموا لها أو لأبنائها يد العون، رغم أن له ستة أشقاء جميعهم على قيد الحياة علما بأنني طرقت أبوابهم للوقوف إلى جانبي لمنع الطلاق، ولكن للأسف لم يحرك أي أحد منهم أي خطوة لحمايتي وحماية أبنائي. ليس هذا فقط، بل إن طليقي استمر في عناده حتى بعد الطلاق، وعندما تعرض ابني إلى عارض صحي واحتاج إلى عملية جراحية، أتى للمستشفى وأوقف العلمية واعتقدت إدارة المستشفى أنه لا يستطيع دفع المصاريف، فأبلغتهم أنني من يسدد الفاتورة كاملة فأجروا العملية لابني.واسطة خيرتقول نوال: رغم إساءاته لي، حاولت كثيرا ليكون قريبا من أبنائه، غير أنه كان دائما يرفض ويطلب مني أن لا أملي عليه كيف يتصرف مع أبنائه. ومنذ أن سافر في بعثة وأنا أطالبه بأخذ أبنائه في الإجازة إلى بلد الابتعاث حيث يعيش، لكنه يتعذر بأن شقته صغيرة وضيقة، ومنذ عامين تحصلنا على جوازات سفر وتكفلت بمصاريف الرحلة، وعندما سألته ما إذا كان يود رؤية الأولاد، اختلق الأعذار بأسباب واهية، ولم يطلب منهم المكوث عنده لساعات أو أيام. وختمت نوال سرد معاناتها بالقول: طلبنا من شقيقه الأكبر أن يكون واسطة خير، لكن رده كان أكثر إيلاما، عندما قال: هو الأب وأدرى بمصلحة أولاده.من جهته، أوضح المحامي أحمد الراشد أنه وفقًا لنظام التنفيذ «إذا امتنع عن التنفيذ يحكم بالسجن ثلاثة أشهر وإذا كان موظّفًا أو لديه حساب في البنوك يحسم من راتبه»، وبإمكان قاضي التنفيذ الاستفسار عن طريق مؤسسة النقد لأن مبالغ النفقة تعتبر من الحقوق الامتيازية وهي مقدمة على كل دين ولاتدخل من ضمن الغرماء الآخرين، مضيفًا بأن الحكم يحتاج إلى تنفيذ وإذا كان مبلغ النفقة لا يفي بحاجتهم بإمكانها أن تتقدم بدعوى أخرى أمام القاضي الذي أصدر الحكم لطلب زيادة النفقة.
متابعات المواطن اليوم
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا