شرطة دبي تنجح في جمع أم مع ابنها بعد 17 سنه من الفراق
بواسطة Legacy Author #310 فبراير 2014 - 23:06260 مشاهدة2 دقيقة قراءة

نجح برنامج التواﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻀﺤﯿﺔ، ﺑﻤﺮﻛﺰ ﺷﺮطﺔ ﻧﺎﻳﻒ،بدبي ﻓﻲ ﻟﻢّ ﺷﻤﻞ اﻣﺮأة ﻋﺮﺑﯿﺔ اﻟﺠﻨﺴﯿﺔ ﺗﺪﻋﻰ (و.م.خ) واﺑﻨﮫﺎ، ﺑﻌﺪ ﻓﺮاق دام ﻧﺤﻮ 17
ﻋﺎﻣﺎ. وﻗﺎل ﻣﺪﻳﺮ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺮطﺔ ﻧﺎﻳﻒ، اﻟﻌﻘﯿﺪ ﻋﺒﺪﷲ ﺧﺎدم ﺳﺮور اﻟﻤﻌﺼﻢ، إن اﻟﻤﺮأة ﺗﻮاﺻﻠﺖ ﻣﻊ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻀﺤﯿﺔ ﻓﻲ اﻟﻤﺮﻛﺰ،
ﺑﻌﺪ أن ﺗﻘﻄﻌﺖ أﻣﺎﻣﮫﺎ ﻛﻞ اﻟﺴﺒﻞ ﻟﻤﻌﺮﻓﺔ ﻣﻜﺎن وﻟﺪھﺎ وطﻠﯿﻘﮫﺎ، ﻣﺸﯿﺮا إﻟﻰ أن اﻟﻤﺮأة أﻓﺎدت ﺑﺄﻧﮫﺎ ﺗﺰوﺟﺖ ﺑﺎﻟﻤﺪﻋﻮ (أ.ع) ﻣﻨﺘﺼﻒ
اﻟﺘﺴﻌﯿﻨﺎت ﻣﻦ اﻟﻘﺮن اﻟﻤﺎﺿﻲ، ﺣﯿﺚ ﻛﺎن ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻨﺴﯿﺔ دوﻟﺔ ﺧﻠﯿﺠﯿﺔ ﻓﻲ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ، ﻗﺒﻞ أن ﻳﺤﻤﻞ ﺟﻨﺴﯿﺔ اﻟﺪوﻟﺔ، ورزﻗﺖ ﻣﻨﻪ
ﺑﻤﻮﻟﻮد ذﻛﺮ، وﻧﺘﯿﺠﺔ ﺧﻼف ﺑﯿﻨﮫﻤﺎ وﻗﻊ اﻟﻄﻼق وأﺑﻌﺪھﺎ اﻟﺰوج ﻋﻦ اﻟﺪوﻟﺔ، وﻣﻨﺬ ذﻟﻚ اﻟﻮﻗﺖ ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﺑﻨﮫﺎ، وﻧﺘﯿﺠﺔ
ﻟﻠﻘﻮاﻧﯿﻦ اﻟﻤﻌﻤﻮل ﺑﮫﺎ ﻓﻲ ﺑﻠﺪھﺎ، ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﺴﻔﺮ إﻟﻰ اﻹﻣﺎرات ﻟﻤﻘﺎﺑﻠﺔ اﺑﻨﮫﺎ اﻟﺬي ﻛﺎﻧﺖ أﺧﺒﺎره ﺗﺼﻠﮫﺎ ﻣﻦ ﺧﻼل أﺧﺖ طﻠﯿﻘﮫﺎ
اﻟﺘﻲ ﻛﺎﻧﺖ ﺗﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻌﮫﺎ ﻟﻔﺘﺮة طﻮﻳﻠﺔ، وطﻮال ھﺬه اﻟﻤﺪة ﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻟﻘﺪوم إﻟﻰ اﻟﺪوﻟﺔ، وﺑﻤﺠﺮد دﺧﻮﻟﮫﺎ إﻟﻰ اﻟﺪوﻟﺔ، ظﻠﺖ ﺗﺒﺤﺚ
وﺗﺮاﺟﻊ أﻗﺴﺎم اﻟﺸﺮطﺔ وداﺋﺮة اﻟﺠﻨﺴﯿﺔ واﻹﻗﺎﻣﺔ، ﻟﻠﻌﺜﻮر ﻋﻠﯿﮫﻤﺎ ﻟﻜﻦ ﻣﺤﺎوﻻﺗﮫﺎ ﺑﺎءت ﺑﺎﻟﻔﺸﻞ، وﻟﻢ ﺗﺘﻤﻜﻦ ﻣﻦ اﻻﺳﺘﺪﻻل ﻋﻠﻰ أي
ﻣﻌﻠﻮﻣﺔ ﺗﻘﻮدھﺎ إﻟﻰ طﻠﯿﻘﮫﺎ أو اﺑﻨﮫﺎ، ﻟﻜّﻦ أﺣﺪ ﻣﻌﺎرﻓﮫﺎ ﻧﺼﺤﮫﺎ ﺑﻤﺮاﺟﻌﺔ ﺑﺮﻧﺎﻣﺞ اﻟﺘﻮاﺻﻞ ﻣﻊ اﻟﻀﺤﯿﺔ ﻓﻲ ﻣﺮﻛﺰ ﺷﺮطﺔ ﻧﺎﻳﻒ، ﻓﺎﺗﺼﻠﺖ
ﻋﻠﻰ اﻟﻔﻮر ﻟﻌﺮض ﺣﺎﻟﺘﮫﺎ اﻟﺘﻲ ﻳﺌﺴﺖ ﻣﻦ وﺟﻮد ﺣﻞ ﻟﮫﺎ.وأوﺿﺢ اﻟﻤﻌﺼﻢ أﻧﻪ ﻣﻨﺬ ﺗﻠﻘﻲ اﻟﺒﻼغ، دﻗﻖ اﻟﺒﺮﻧﺎﻣﺞ ﻣﻊ اﻟﻀﺤﯿﺔ ﻋﻠﻰ اﺳﻢ طﻠﯿﻘﮫﺎ ﻓﻲ أﻧﻈﻤﺔ اﻟﺸﺮطﺔ اﻟﺠﻨﺎﺋﯿﺔ واﻟﻤﺮورﻳﺔ، ﻟﻜﻦ ﻣﻦدون ﻓﺎﺋﺪة، وأﺧﯿﺮا ﺗﻢ وﺿﻊ اﺣﺘﻤﺎل ﺣﺼﻮل اﻟﻤﺬﻛﻮر ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺴﯿﺔ اﻟﺪوﻟﺔ، ﻓﺘﻢ اﻟﻌﺜﻮر ﻋﻠﻰ اﺳﻤﻪ وﺗﻌﺮﻓﺖ إﻟﯿﻪ طﻠﯿﻘﺘﻪ ﻣﻦ ﺧﻼل ﻋﺮضﺻﻮرﺗﻪ ﻋﻠﯿﮫﺎ، وﺑﻌﺪ اﻻﺳﺘﺪﻻل ﻋﻠﻰ طﻠﯿﻖ اﻟﻤﺮأة ﺑﺼﻌﻮﺑﺔ ﺷﺪﻳﺪة، ﻧﺘﯿﺠﺔ ﺣﺼﻮﻟﻪ ﻋﻠﻰ ﺟﻨﺴﯿﺔ اﻟﺪوﻟﺔ، ﻛﺎن اﻟﺘﺤﺪي ﻓﻲ إﻗﻨﺎﻋﻪﺑﺎﺟﺘﻤﺎع اﻷﺳﺮة ﻣﻊ ﺑﻌﻀﮫﺎ ﺑﻌﻀﺎً، ﻟﻜﻨﻪ رﻓﺾ ﺗﻤﺎﻣﺎ، اﻷﻣﺮ اﻟﺬي زاد ﻣﻦ عزيمة المسئولين في ايجاد حل سريع يرضي جميع الاطراف وبعد عنا تم جمع الام مع ابنها .. حسب الامارات اليوم
إعلان
شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا