انتقل إلى المحتوى
الأحد، 4 أكتوبر 2026

أخبار أعمق..
لمجتمع أكثر وعيًاالمواطن في قلب الخبر

صحيفة المواطن اليوم
عاجل
إعلان

حاربوا المرض الخبيث

  أحمد المغلوث /
    علينا جميعا أن نذهب إلى مكاتب رجال هيئة الأمر بالمعروف بالشرقية ونسجل بالبصمة لحضرات السادة أعضاء الهيئة الأجلاء تقديرنا الكبير لجهودهم المتميزة في القبض على شلة الفساد والمرضى من ضعاف النفوس المصابين بداء الشذوذ.. هذا الوباء الذي بدأ البعض من مرضاه الخروج عن المألوف في مجتمعنا المسلم والمحافظ بالإعلان عن مرضهم الخبيث وعن أنفسهم بطريقة مباشرة وغير مباشرة.. فهذا يتنقل من منطقة لمنطقة لبيع جسده في غرف الفنادق وذاك يصطاد زبائنه من أمثاله المرضى وبدون حياء في الأسواق والمراكز التجارية.. ورابع يبعث برسائله الاليكترونية عارضا مواصفاته القذرة.. الظاهرة ليست حكرا على بلد دون آخر.. فالظاهرة موجودة بل معاشة ومنذ القدم وجميعنا يعلم قصة قوم لوط .؟! إذن الظاهرة موجودة ولكنها أشبه ما تكون بالماء الآسن تحت الرمال.. فهي موجودة لذلك يجب التصدي لها بقوة وفي كل مجتمع.. وإذا كان المثل الشعبي يقول (طالت وشمخت) فيجب علينا أن لا ندعها تطول وتشمخ الآخرين ببذاءتها وفحشها وسوئها وعلى الأخص فقد بدأ الكثير منهم يخلعون برقع الحياء ويعلنون عن حفلات زواجهم القذر.. لا نريد أن نخفي رؤوسنا في الرمال وننكر وجود بعض الظواهر السلبية في مجتمعنا.. نحن في زمن العولمة وثورة المعلومات وليس هناك اليوم شيء لا يعرفه الناس.. نحن في زمن الحوار الوطني.. وحوار الأديان نحن في زمن عبد الله حامل راية الحوار ! والشفافية والرأي الآخر.. لذلك يجب أن نتحدث بصراحة وبدون خجل وأن هناك ظواهر مرفوضة في مجتمعنا ويجب علينا جميعا محاربتها وعدم الاستخفاف بها او التقليل من شأنها حتى لا تنتشر كالوباء.. فالنار من اصغر الشرر. وعلى مر الأيام أتخذت هذه الظاهرة في عالمنا العربي والخليجي منحى عملياً لا يخلو من خطر خصوصا مع انتشار وسائل الاتصال السريعة التي تحمل المعلومة وتساهم في نشر الخبيث والطيب.. وعلينا أمام هذا كله أن نتصدى ومن خلال إعلامنا المتميز صحافة.. إذاعة.. تلفزيون.. لنناقش.. ونطرح الحلول الناجعة المفيدة التي تقودنا إلى الطريق المستقيم.. الطريق الذي اختطه لنا ديننا الحنيف بعيدا عن الوقوع في مواطن الزلل.. او السماح للمرضى بالحياة في مجتمعنا السليم ..؟!! هذه المقال نشر في الرياض عام 1429هـ
إعلان

شارك الخبر أو احتفظ بنسخة للقراءة

تعليقات القراء

لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.

أضف تعليقًا

تُراجع التعليقات قبل النشر. لا يُنشر بريدك الإلكتروني، ولا تُقبل روابط أو أكواد أو صور.

التحقق قبل الإرسال
اضغط لإظهار الرمز، ثم أدخله قبل الإرسال.
صحيفة المواطن اليوم

أقسام الصحيفة

تواصل معنا دخول الإدارة

ابحث في المواطن اليوم