بواسطة Legacy Author #33 فبراير 2014 - 08:46266 مشاهدة2 دقيقة قراءة
كنا قد نشرنا يوم أمس الاول السبت هذا التقريرعن العثور في جزر مارشال على رجل نحيل جدا جنح قاربه على جزيرة مرجانية صغيرة في المحيط الهادئ، وهو يقول إنه تاه في البحار 16 شهرا قضى خلالها رفيقه في الرحلة.وعثر على هذا الرجل ذي الشعر الطويل واللحية الكثة يوم الخميس، الماضي عندما لاحظ بعض السكان وجود القارب الذي يبلغ طوله سبعة أمتار على جزيرة مرجانية.وقال طالب نروجي يجري دراسات حول الجزر المرجانية في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس إن “الرجل ليس في صحة جيدة، لكنه يتعافى”.ويعاني الرجل من انخفاض في ضغط الدم، لكنه ليس في خطر وهو قادر على المشي.وأضاف الطالب “لقد أعطيناه الكثير من المياه، وهو الآن يستعيد قواه”، مشيرا إلى أن “القارب محطم تماما، ويبدو أن الرجل أمضى وقتا طويلا في البحر على ما يبدو”.وقال هذا الرجل، الذي لم يكن يرتدي سوى لباس داخلي ممزق، إنه أبحر من المكسيك باتجاه السلفادور في سبتمبر من العام 2012 مع رفيق له، توفي قبل أشهر.واجتاز الرجل بقاربه مسافة 12 ألف كيلومتر، وهو لا يتكلم سوى الاسبانية، وقال إن اسمه خوسيه ايفان.وروى أنه كان يأكل السلاحف والعصافير والسمك، وكان يشرب دم السلاحف حين لا تمطر.ونقل هذا الرجل إلى جزيرة ايبون، إحدى جزر مارشال، لملاقاة المسؤول المحلي هناك، الذي اطلع وزارة الخارجية على الأمر. وسينقل الرجل إلى بلده ما إن تنتهي أعمال الصيانة للطائرة الوحيدة القادرة على الهبوط في ايبون.ووقعت حوادث عدة مماثلة في السنوات الماضية في جزر مارشال. ففي أغسطس من العام 2006، عثر على ثلاثة صيادين مكسيكيين قرب جزر مارشال بعد تسعة أشهر أمضوها على متن قارب دون سقف طوله تسعة أمتار.وفي الشهر التالي، عثر على أربعة صيادين من مجموعة جزر ميكرونيزيا، تاهوا 34 يوما في المحيط الهادئ، وتمكنوا من النجاة بفضل السمك ومياه المطر.وفي العام 1992، عثر على صيادين اثنين من كيريباتي، تاها 177 يوما في البحر قبل أن يصلا إلى ساموا.وتقع جزر مارشال في شمال المحيط الهادئ، ويبلغ عدد سكانها ستين ألفا موزعين على 24 جزيرة مرجانية لا ترتفع أكثر من مترين عن سطح البحر، وهي مهددة بالغرق جراء الاحترار المناخي. اليوم ننشر احدث الصور عن الرجل بعد وصوله وقال متحدثا من خلال مترجم بالإسبانية على الواجهة البحرية من ماجورو عاصمة جزر مارشال، قبل أن يستقل سيارة إسعاف لنقله للفحص في المستشفى المحلي "أشكر الله أنني هنا".وقال انه رفع يديه معا في الصلاة وتتطلع إلى السماء.ولكن من خلال مترجم، قال: "لا يمكنني أن أتذكر الكثير عن رحلتي. وقد ذهب كل ما في فكرة واحدة الا انه يردد - البحر، البحر.
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا