بواسطة Legacy Author #320 يناير 2014 - 17:53238 مشاهدة2 دقيقة قراءةآخر تحديث: 20 يناير 2014 - 17:56
كتب أحمد المغلوثتسألت سيارة ( غزال ) بينها وبين نفسها وهي قابعة في مكانها ومحبسها . لماذا حدث معي هذا .. الست انتاجا سعوديا مئة بالمئة كما قالوا وصرحوا . واشاعوا . الم تكن هناك جدوى اقتصادية قبل البدء في انتاجي .. كم انا حزينة الان .. اشعر باحباط .. وخيبه .. وحتى نظرات الساخرين والشامتين وما اكثرهم الذين لايريدون ان يشاهدوني ( كغزال نافر ) انافس السيارات الاميريكية واليابانية والالمانية بل كل سيارات العالم التي تجري في شرايين الوطن وهي تمتص خيره وتتنفس أكسجينه .. يالله كيف حدث لي ذلك الم تكن الدراسات التي اعدت لي مسيقا في المستوى الايجابي . ام كانت الفكرة والدراسة وحتى انتاجي مجرد نزوة . طاشت بالمنتجين وراحوا يسهرون ليل نها لانتاجي وبعدما ..وبعدما حصلوا على مايريدونه من اضاءات اعلامية . وضعوني كتحفة .في هذا المكان الذي اشعر بأنه يضيق بي كل يوم .. بل أنني أشعر بالاختناق فانا صنعت للعمل والانطلاق . آه ثم آه لقد كنت احلم بأن انتاجي سوف يغزو العالم مع نهاية العام الماضي . ولكن وما اصعب ولكن الآن . لقد صدم المواطن قبل المسئول وهو يراني في وحدتي او عندما يتذكر تلك الكتابات والتغطيات الصحفية والاعلامية التي جعلت شركات السيارات العالمية تتصبب عرقا وخوفا عندما شاهدتني في الاخبار بلوني المثير .. واسمي الناعم .. نعم انها خافت ان انافسها وان اقلل من استيراد وطني لسياراتهم التي تسحب منه سنويا مئات المليارات . ترى ماذا وراء ذلك هل وراء الاكمة ما ورائها هل لهذه الشركات المنتجة للسيارات دورا في خنقي يوم مولدي..,ووأدي . قبل ان ارى شوارع وطني وقبل ان يمسك مقودي ابن وطني .. كم انا حزينة ومحبطه وكم وكم .. وراحت تقول .. الله لايسامح من اوقف مشروعي .. مشروع غزال .. التي تعلقت بها الامال .؟!
تعليقات القراء
لا توجد تعليقات معتمدة بعد. شاركنا رأيك.
أضف تعليقًا